نتنياهو: نريد السيطرة على قطاع غزة بأكمله.. ثم تسليمه لقوات عربية

المجلس الأمني الإسرائيلي يلتئم لبحث مستقبل خطط الحرب.. ورئيس الأركان يؤكد أنه سيواصل التعبير عن موقفه "دون خوف"

المصدر: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن إسرائيل تنوي السيطرة عسكرياً على قطاع غزة بأكمله، وستسلمه في نهاية المطاف إلى "قوات مسلحة تحكمه بشكل ملائم".

وأضاف في مقابلة مع "فوكس نيوز"، رداً على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستسيطر على القطاع بأكمله: "نعتزم ذلك. لا نريد الاحتفاظ به. نريد محيطاً أمنياً. لا نريد أن نحكمه. لا نريد أن نكون هناك ككيان حاكم".

وشدد على أن إسرائيل لا تنوي إدارة قطاع غزة، بل تريد تسليمه لـ"قوات عربية"، حيث قال: "لا نريد إدارته (قطاع غزة). نريد تسليمه لقوات عربية تديره بشكل صحيح، دون تهديد لنا، وتوفر حياة كريمة لسكان غزة".

وأكد أن إسرائيل لا تريد السيطرة على القطاع، بل تنوي إقامة "محيط أمني" لنفسها، مضيفاً أن تنفيذ مثل هذه الخطة "مستحيل في ظل "حماس".

6 أشهر للسيطرة الكاملة على غزة

يأتي هذا بينما انطلق، مساء اليوم، اجتماع المجلس الأمني الإسرائيلي لبحث احتمال توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وهي خطوة من شأنها أن تواجه بمعارضة شديدة سواء على الصعيد الدولي أو داخل إسرائيل، بما في ذلك من عائلات الأسرى المحتجزين لدى حماس.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن نتنياهو عرض خلال الاجتماع "خطة تدريجية للسيطرة على قطاع غزة". ونقلت الهيئة عن مصادر رسمية مطلعة، لم تسمّها، قولها إن نتنياهو قدم ما وُصفت بأنها "خطة مخففة وتدريجية"، وذلك في إطار اجتماع يُعد من بين الأكثر حساسية منذ بدء الحرب، والمخصص لمناقشة مستقبل العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وتنص الخطة، بحسب المصادر، على "بدء الجيش الإسرائيلي التحرك نحو مناطق لم يدخلها سابقاً، بهدف السيطرة على معسكرات (حماس) وسط القطاع ومدينة غزة"، رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان العامة إيال زامير من هذه الخطوة.

وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو، فإن الخطة تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية.

وخلال الاجتماع، أعرب عدد من الوزراء عن رفضهم لأي حل لا يشمل احتلال كامل أراضي القطاع، في حين حذر زعيم حزب "شاس" أرييه درعي (عضو الكابينت ووزير دون حقيبة)، من استمرار الحرب. واعتبر درعي أن خطة نتنياهو "تُحدث ضرراً سياسياً متواصلاً وتعرّض حياة الأسرى للخطر"، داعياً إلى "الاستماع لتقديرات الجيش".

يأتي هذا بينما ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الخميس، قبيل صدور قرار محتمل من مجلس الوزراء الأمني المصغر، أن الأمر سيستغرق نحو ستة أشهر حتى يسيطر الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بالكامل.

ويتردد أن إسرائيل تسيطر في الوقت الحالي على نحو 75 بالمئة من القطاع المحاصر الذي تم تدمير أنحاء شاسعة منه، والذي يعيش فيه ما يربو على مليوني نسمة.

رئيس الأركان: سنواصل التعبير عن موقفنا دون خوف

من جهته، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، أنه سيواصل التعبير عن موقفه "دون خوف"، وذلك قبل ساعات من انعقاد المجلس الأمني المصغر لبحث المرحلة المقبلة من الحرب في غزة.

ونقل بيان عسكري عن زامير قوله خلال لقائه كبار ضباط الجيش "سنواصل التعبير عن مواقفنا دون خوف، بشكل موضوعي، مستقل ومهني".

وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن رفض زامير خطط حكومة نتنياهو للسيطرة على كامل القطاع الفلسطيني المدمّر جراء الحرب المتواصلة منذ 22 شهراً.

وأعرب زامير، الأربعاء، عن رفضه فكرة الاحتلال الكامل للقطاع، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أن على الجيش الإسرائيلي تنفيذ أي قرارات تتخذها الحكومة في ما يتعلق بقطاع غزة.

وقال زامير "نحن لا نتعامل مع النظريات، نتعامل مع مسائل حياة أو موت، مع الدفاع عن الدولة، نقوم بذلك ونحن ننظر مباشرة في عيون جنودنا ومواطني الدولة".

ورأى رئيس الأركان أن الجيش "حقق" أهداف العملية العسكرية الأخيرة التي أطلق عليها اسم "مركبات جدعون" بل و"تجاوزناها". وتابع زامير: "نحن عازمون على هزيمة وإسقاط حماس، سنواصل العمل وعيوننا على أسرانا، وسنفعل كل ما في وسعنا لإعادتهم".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط