مؤسسة التمويل الدولية تقر تمويل مشروع البولي سيليكون في عُمان

قرض بقيمة 250 مليون دولار لإنتاج 100 ألف طن سنويًا

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أفاد مصدران مطلعان بأن مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي وافقت يوم الجمعة على قرض واستثمار بقيمة تصل إلى 250 مليون دولار في مشروع لتصنيع البولي سيليكون في سلطنة عُمان لتطبيقات الطاقة الشمسية، على الرغم من اعتراض المدير التنفيذي للمؤسسة في الولايات المتحدة.

وقال المصدران المطلعان على تصويت مجلس إدارة المؤسسة إن ثلاثة مديرين تنفيذيين آخرين في المجلس امتنعوا عن التصويت على مشروع شركة البولي سيليكون المتحدة للطاقة الشمسية، وبينهم ممثلو ألمانيا وهولندا ودول الشمال الأوروبي.

تعتزم الشركة بناء مصنع بقيمة 1.6 مليار دولار لإنتاج 100 ألف طن من البولي سيليكون سنويًا في المنطقة الحرة بميناء صحار بسلطنة عُمان، وفق "رويترز".

وللشركة بعض الروابط مع الصين، ويعود ذلك لأسباب منها رئيس مجلس إدارتها ومؤسسها تشانغ لونغ قن، وهو مواطن أميركي شغل سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة داكو نيو إنرجي كورب الصينية لتصنيع البولي سيليكون.

وظلّت شركة آي.دي.جي كابيتال، وهي شركة استثمار مباشر صينية خاصة ومن المساهمين الرئيسيين في شركة البولي سيليكون المتحدة للطاقة الشمسية، في جزء كبير من العام الماضي على قائمة وزارة الدفاع الأميركية للشركات المرتبطة بالجيش الصيني قبل إزالتها في ديسمبر/ كانون الأول. ومن بين المساهمين الآخرين فيها تشانغ وصندوق الثروة السيادي العُماني.

وتعتزم المؤسسة تقديم قرض يصل إلى 200 مليون دولار، واستثمار في أسهم ممتازة بخمسين مليون دولار، وفقًا لبيان الإفصاح الخاص بالمشروع.

ومن شأن مصنع الشركة في عُمان عند بلوغه كامل طاقته، إنتاج ما يكفي من البولي سيليكون سنويًا لتزويد ألواح شمسية تنتج 40 غيغاواط من الكهرباء.

تهيمن الصين على الإنتاج العالمي من البولي سيليكون، وهو مكوّن رئيسي في الألواح الشمسية، وفي شكله الأعلى نقاء، مادة خام لإنتاج أشباه الموصلات.

ويعاني القطاع بالفعل من فائض كبير في الطاقة الإنتاجية. وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن منتجي البولي سيليكون الصينيين يجرون محادثات من شأنها إنفاق 50 مليار يوان (7 مليارات دولار) للاستحواذ على ما يقرب من ثلث طاقتهم الإنتاجية وإغلاقها وإعادة هيكلة جزء من القطاع الذي يتكبّد خسائر.

وقال أحد المصدرين إن الولايات المتحدة والدول الممتنعة عن التصويت تنظر إلى المشروع على أنه مشروع صيني جديد تدعمه بشكل رئيسي شركات حكومية صينية، ويزيد من الطاقة الإنتاجية الفائضة في هذا القطاع.

وتضغط إدارة ترامب، في كلا الجانبين، على البنك الدولي لوقف إقراض الصين.

وافقت الولايات المتحدة العام الماضي على منحة اتحادية بقيمة 325 مليون دولار لشركة هيملوك لأشباه الموصلات التي مقرها ميشيغان، لتوسّع كبير في إنتاج البولي سيليكون المستخدم في أشباه الموصلات، دعمًا لإعادة توطين سلسلة توريد الرقائق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط