أكد رئيس مجلس إدارة "الشركة العربية للتعهدات الفنية"محمد الخريجي أن الخسائر التي تكبدتها الشركة خلال الربع الثاني من عام 2025، تعود لسببين، الأول هو المشاريع قيد التنفيذ التي بدأت الشركة العمل عليها خلال 18 شهرا مضت، والتي ترتب عليها تكاليف منذ البداية لكنها لم تبدأ بعد في تحقيق إيرادات تشغيلية.
وقال الخريجي في مقابلة مع "العربية Business"، إن الشركة تطبيق المعايير المحاسبية على العقود طويلة الأجل أدى إلى تسجيل التكاليف بشكل مكثف في بداية المشاريع مما رفع التكاليف في الفترة الحالية، حيث يتم احتساب التكاليف في السنوات الأولى قبل بدء تحقيق العوائد المتوقعة.
وذكر أن المبيعات سجلت نموًا خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم التحديات التي واجهت السوق، سواء على الصعيدين المحلي أو العالمي، ورغم إعلان الشركة عن خسائر في الربع الثاني.
وأشار الخريجي إلى أن معظم مشاريع الشركة، مثل "مشروع ريمات"، لم تدخل بعد مرحلة التشغيل الكامل، سواء في المناطق الرقمية أو اللوحات النوعية الجديدة التي يُتوقع أن تحقق عوائد مرتفعة، متوقعا أن يبدأ الأثر الإيجابي لهذه المشاريع بالظهور بحلول الربع الرابع من العام الحالي، مدعومًا بتحسن أوضاع السوق وثقة الشركة في قوة الاقتصاد السعودي.
كما كشف عن اتفاقية مع "شركة ريمات" لتحويل جزء من إيرادات مشروعها مع "العربية للتعهدات" إلى أسهم في الأخيرة، بما يعادل 200 مليون ريال سنويًا أو 10% من إيرادات العقد – أيهما أعلى – على مدى عشر سنوات، مشيرا إلى أن هذه الخطوة، تنتظر الموافقات النهائية، وسيكون لها أثر إيجابي على النتائج، وقد تسهم في تحسين أرقام العقد وربحية بشكل ملحوظ.
وشدد الخريجي على أن الشركة، رغم تراجع السوق الإعلانية عمومًا، تمكنت من زيادة حصتها السوقية، حتى دون زيادة عدد اللوحات، بفضل قدرتها على جذب إعلانات كانت تذهب سابقًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن اكتمال المشاريع الجديدة وزيادة اللوحات النوعية سيساعد على تحقيق الإيرادات المستهدفة والعودة إلى الربحية التي تتطلع إليها الشركة.