"AI360" للعربية: أميركا توازن بين حماية تفوقها ومنح الصين هامشاً بسباق الرقائق

قيود التصدير الأميركية أداة للحفاظ على الأسبقية في الذكاء الاصطناعي

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال مؤسس شركة "AI360" للابتكارات بشار الكيلاني، إن التطورات الأخيرة في ملف تصدير الرقائق المتقدمة من الولايات المتحدة إلى الصين تعكس توازنًا دقيقًا بين رغبة واشنطن في الحفاظ على تفوقها ومنع بكين من الوصول إلى نفس مستوى القوة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وفي مقابلة مع "العربية Business"، أوضح الكيلاني أن القيود الأميركية على تصدير شرائح H20 من "إنفيديا"، وتعديلها لاحقًا للسماح بنسخ أقل جودة، إضافةً إلى فرض الرسوم الجمركية والحصول على نسب من عوائد الشركات في السوق الصينية، كلها أدوات ضمن استراتيجية أميركية للحفاظ على الصدارة والتميز في هذا القطاع.

وأشار إلى أن الصين، في المقابل، تدفع شركاتها لاستخدام الرقائق المحلية التي تعتبرها منافسة للمنتجات الأميركية، من خلال قوانين وأنظمة شراء حكومية، بهدف تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية.

وبحسب الكيلاني، تتقدم الولايات المتحدة في تصميم البنى التحتية والمنصات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تتميز الصين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية وزيادة الإنتاجية، وهو ما يجعلها منافسًا قويًا، خاصة في حال امتلاكها تقنيات أساسية مثل منصة "ديب سيك" بالكامل.

وضرب مثالًا على ذلك بتطبيق "تيك توك" الذي تفوقت خوارزمياته على نظرائه في السوق العالمي، مشيرًا إلى أن هذا أحد أسباب الضغوط في الولايات المتحدة لامتلاك أميركي لهذه التقنية.

كما لفت إلى أن التنافس يمتد إلى مجالات أخرى مثل السيارات الكهربائية، وأن الصين وصلت إلى مستوى "good enough" الذي يجعل تقنياتها قادرة على أداء الغرض بكفاءة دون الحاجة إلى أحدث الابتكارات الأميركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط