أكد عبد الله مسعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة، أن الشركة تواصل تنفيذ استراتيجياتها التوسعية والاستثمارية رغم التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد، وذلك من خلال التركيز على تحسين الكفاءة التشغيلية وزيادة الطاقة الإنتاجية.
وقال مسعد في مقابلة مع "العربية Business" إنه من الطبيعي أن تؤثر الإيرادات على الأرباح بشكل مباشر، ما يدفع الشركة إلى تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز جودة الإنتاج، مضيفا "نركز بشكل كبير على ضبط التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة، خصوصاً في ظل الضغوط العالمية على سلاسل التوريد".
وأضاف أن الشركة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة، وتعتبر منطقة الخليج أكبر أسواقها، مشيراً إلى استمرار الاستثمارات في تخطيط الإمداد وتبني تقنيات صديقة للبيئة، منها أفران جديدة تسهم في تقليل البصمة الكربونية وتحسين الأداء التشغيلي.
كما أشار مسعد إلى أن النفقات الرأسمالية (Capex) للستة أشهر الأولى من العام الجاري تجاوزت نظيرتها في العام السابق، ضمن خطة استراتيجية لزيادة الإنتاج بما يعادل 2.5 مرة من القدرة التشغيلية الحالية.
وتابع: "لدينا خطة نمو واضحة ومبنية على استثمارات مدروسة، ونتمتع بتسهيلات بنكية تتجاوز مليار درهم، لم نستخدمها بعد، ونخطط لزيادتها خلال العام المقبل لدعم توسعاتنا، إلى جانب الاستمرار بسياسة توزيع الأرباح."
وأوضح أن التكاليف التمويلية شهدت انخفاضاً طفيفاً له أثر إيجابي، ليس فقط في الإمارات، وإنما أيضاً عبر العمليات الإنتاجية في الهند وبنغلاديش، وأوروبا.
وفيما يتعلق بالتوسع في خطوط المنتجات، قال مسعد: "نمتلك أربعة خطوط إنتاج رئيسية، منها السراميك، حيث وصلت طاقتنا الإنتاجية إلى 118 مليون متر مربع، ما يجعلنا ضمن أكبر أربع شركات عالمية في هذا القطاع. واستحوذنا بالكامل قبل عامين على شركة كلودي الألمانية، وافتتحنا أول صالات عرض لها في دبي وجدة، ونتوسع أيضاً في الرياض وميلانو."
وأكد مسعد على أن المجموعة ستبدأ قريباً تنفيذ مشروع صناعي في السعودية بعد الحصول على الموافقات الرسمية للغاز، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل في نهاية العام المقبل، ضمن خطة طموحة لتوسيع الحضور الإقليمي والعالمي.
وقفزت الأرباح الفصلية لشركة سيراميك رأس الخيمة بـ 30% إلى 66 مليون درهم.
وذكرت الشركة أن إيراداتها في الربع الثاني سجلت نموا بأكثر من 6% إلى 826 مليون درهم.
كما نمت إيرادات التمويل بـ 107% إلى 4 ملايين درهم، فيما انخفضت خسائر انخفاض القيمة بـ 29% إلى 5 ملايين درهم.
وقرر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نصف سنوية على المساهمين بواقع 10 فلوس لكل سهم متماثلة مع ما وزعته الشركة في النصف الأول من العام الماضي.