قالت مجموعة قطر للتأمين، إنها قدمت مقترحاً شاملاً لتأسيس فرع في المملكة العربية السعودية، التي تُعد من أكبر أسواق التأمين نمواً في المنطقة.
توقعت المجموعة أن يصل حجم سوق التأمين السعودية إلى 105.3 مليار ريال سعودي بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.9%، وفقا لإفصاح للبورصة اليوم الأربعاء.
وحققت مجموعة قطر للتأمين نتائج خدمات تأمينية بلغت 144.5 مليون ريال (39.68 مليون دولار) في الربع الثاني من العام الحالي، بانخفاض نسبته 38.4% مقارنة مع 234.5 مليون ريال (64.40 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لـ"رويترز".
وسجلت المجموعة، التي تتركز أعمالها في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، صافي ربح بلغ 178.4 مليون ريال (48.99 مليون دولار)، أو ما يعادل 0.043 ريال للسهم، خلال الربع الثاني، بزيادة نسبتها 7.4% عن 166.1 مليون ريال (45.61 مليون دولار)، أو 0.039 ريال للسهم، قبل عام.
وفي النصف الأول من 2025، والمنتهي في 30 يونيو/ حزيران، انخفضت نتائج خدمات التأمين بنسبة 34.8% إلى 220.9 مليون ريال (60.66 مليون دولار) مقارنة مع 339 مليون ريال (93.09 مليون دولار) في الفترة المماثلة من 2024.
وبلغ صافي الربح نصف السنوي 383.4 مليون ريال (105.29 مليون دولار)، أو 0.089 ريال للسهم، بزيادة سنوية نسبتها 6.4% عن 360.1 مليون ريال (98.89 مليون دولار)، أو 0.084 ريال للسهم.
وبلغ إجمالي أقساط التأمين المكتتبة في النصف الأول 5.7 مليار ريال (1.57 مليار دولار)، بزيادة سنوية قدرها 17%.
وقالت المجموعة: "تتواصل التحديات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية وحروب التعريفات وتشديد الشروط المالية، مما يفرض ضغوطاً كبيرة على وتيرة النمو العالمي".
وأضافت أن النمو ظل بطيئاً لكنه مستقر خلال النصف الأول من 2025، مع توقعات بانخفاضه أكثر في النصف الثاني قبل أن يستقر مجدداً، مع تحوّل سلاسل الإمداد واستجابة الاقتصادات الكبرى للرسوم الجمركية عبر زيادة الإنفاق على الدعم وتيسير السياسة النقدية.
ووفقاً لتقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من المتوقع أن تحقق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً معتدلاً بنسبة 2.6% في 2025، مقابل 1.9% في 2024.
كما أشارت المجموعة إلى أن قطاع التأمين العالمي يواجه تباطؤاً في نمو أقساط التأمين، إلى جانب مخاطر إضافية من الضغوط التنافسية وارتفاع خسائر الكوارث المؤمن عليها، والمتوقع أن تبلغ 90 مليار دولار في النصف الأول من 2025، وهي ثاني أعلى خسارة نصف سنوية على الإطلاق، مدفوعة بأخطار منها حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وذلك رغم ارتفاع عوائد الاستثمار.