ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بفضل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، مع ترقب المستثمرين لاجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين لمناقشة اتفاق سلام مع روسيا، ومع انتظار الندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في جاكسون هول بولاية وايومنج.
وبحلول الساعة 13:55 بتوقيت جرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 3383.20 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أول أغسطس/آب.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.2% إلى ,388.80 دولار، وفقًا لـ "رويترز".
وهبطت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات من أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين.
وينصب تركيز المستثمرين اليوم الاثنين على اجتماع ترامب وزيلينسكي في واشنطن بمشاركة قادة أوروبيين لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق محتمل ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
يأتي ذلك بعد اجتماع ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة واتفاقهما على السعي للتوصل إلى اتفاق سلام دون تطبيق وقف لإطلاق النار.
وقال إدوارد ماير، المحلل لدى ماريكس: "لم يكن لاجتماع بوتين وترامب مردود يذكر على الذهب. أعتقد أننا سنستمر في هذا النطاق السعري. نقطة التحول التالية هي مجلس الاحتياطي الفيدرالي".
ومن المقرر أن يصدر يوم الأربعاء محضر اجتماع البنك المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية لشهر يوليو/تموز قبل الندوة السنوية للبنك المقرر عقدها من 21 إلى 23 أغسطس/آب. ومن المتوقع أن يلقي جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كلمة في الندوة.
وأضاف ماير أن الأسواق ستراقب تصريحات باول بشأن أسعار الفائدة في الوقت الذي يتوقع فيه المستثمرون بالفعل خفضها 25 نقطة أساس، وهناك احتمال ضئيل بخفضها 50 نقطة أساس، مما قد يدفع أسعار الذهب للارتفاع.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائدًا، ويعتبر من الأصول الآمنة خلال فترات الضبابية، إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 38.07 دولار للأونصة. وانخفض البلاتين 0.5% إلى 1328.40 دولار للأونصة. وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1115.68 دولار للأونصة بعد أن انخفض في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى له منذ العاشر من يوليو/تموز.