"Level Up": الرياض عاصمة الرياضات الإلكترونية عالميا وطموح سعودي لتطوير الصناعة

المواقع السياحية السعودية تدخل على خريطة ألعاب الفيديو العالمية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أكد مؤسس شركة Level Up للاستشارات في قطاع الألعاب محمد البسيمي، أن المملكة العربية السعودية باتت اليوم تقود قطاع الرياضات الإلكترونية عالميًا، مشيرًا إلى أن استضافة الرياض لكأس العالم للرياضات الإلكترونية للعام الثاني على التوالي يعكس مكانتها المتنامية في هذه الصناعة.

وقال البسيمي في مقابلة مع "العربية Business": "ما تحقق في كأس العالم للرياضات الإلكترونية بالرياض دليل واضح على أن المملكة أصبحت عاصمة هذا القطاع على مستوى العالم، لا سيما مع فوز فريق سعودي بالبطولة للمرة الثانية على التوالي".

وأوضح أن هذه الجائزة الكبرى تشكل حافزًا مهمًا للقطاع بأكمله، حيث تشجع الفرق المحلية والعالمية وتدفع بالرياضات الإلكترونية نحو تحقيق إنجازات غير مسبوقة، لافتًا إلى أن المملكة لا تقود الحراك محليًا فقط، وإنما تسهم في قيادة القطاع عالميًا.

وعززت السعودية مكانتها في قطاع الرياضات الإلكترونية بعد فوز فريق "فالكونز" السعودي ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.

ويجسد هذا الإنجاز التزام المملكة بتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد وبناء قطاع ترفيهي قادر على وضع المملكة في صدارة المراكز العالمية لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.

ونال فريق "فالكونز" الجائزة الكبرى البالغة 7 ملايين دولار، من إجمالي جوائز البطولة التي تخطت 70 مليون دولار كأكبر مجموع جوائز في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية عالميا.

كأس العالم للأمم

وأضاف البسيمي: "شهدنا أيضًا إعلانًا مهمًا خلال الأيام الماضية حول كأس العالم للأمم، والذي سيخصص هذه المرة للمنتخبات وليس للأندية. كما أن استضافة السعودية لهذه الفعاليات لم يكن أمرًا مستغربًا بالنظر إلى طبيعة المجتمع السعودي الشاب الذي يشكل ديموغرافيا جاذبة جدًا لهذا القطاع، ويدعمه من كلا الجنسين".

وأشار البسيمي إلى أن النجاحات السعودية في البطولة الأخيرة لم تقتصر على اللاعبين، بل شملت المعلقين والمنظمين أيضًا، مما يعكس الاهتمام الكبير بهذا القطاع، وقال: "طموح المملكة لا يقف عند حدود الرياضات الإلكترونية فقط، بل يمتد إلى تطوير الألعاب وصناعتها لتكون السعودية جزءًا من صناعة الألعاب العالمية".

ولفت إلى أن القيادة السعودية تولي اهتمامًا خاصًا بالقطاع، إذ تسعى من خلال مبادرات محلية وعالمية إلى تنمية الصناعة، مشيرًا إلى أن تسليم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الجائزة للفائزين دليل على هذا الاهتمام وعلى إدراك القيادة لأهمية القطاع عالميًا.

جذب الاستثمارات

وتحتضن المملكة اليوم أكثر من 250 شركة محلية متخصصة في الألعاب والرياضات الإلكترونية، وأكد البسيمي أن استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض للعام الثاني على التوالي تعزز من فرص جذب الشركات والاستثمارات الأجنبية.

وأضاف: "خلال مؤتمر نيو غلوبال سبورت، شهدنا حضورًا لافتًا من كبار المسؤولين في القطاع عالميًا، مثل الرئيس التنفيذي لشركة تويتش، إلى جانب ممثلين من شركات كبرى مثل سيجا. هذا الحضور القوي يؤكد إدراك الفاعلين العالميين لأهمية التواجد في السعودية والمشاركة في المبادرات التي تشهدها المملكة".

وتابع: "بدأنا نرى أيضًا انعكاس هذه الشراكات على مستوى المحتوى، إذ أعلنت واحدة من كبرى الألعاب العالمية (أساسنز كريد) عن إطلاق إضافة جديدة ستكون في مدينة العُلا، وهذا إنجاز مهم لأنه يضع المواقع السياحية السعودية على خريطة ألعاب الفيديو العالمية".

تحديات القطاع

وعن التحديات التي يواجهها القطاع، أوضح البسيمي أن صناعة ألعاب الفيديو بطبيعتها متغيرة باستمرار، وقال: "علينا أن نواكب التطورات التقنية، مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز والافتراضي، وألعاب الحركة. هذه الابتكارات تغير ديناميكية الصناعة بشكل مستمر، ولا بد للشركات أن تستجيب لها بسرعة".

وأشار إلى أن سلوك اللاعبين يشهد تغيرًا ملحوظًا، حيث انتقل جزء كبير من الاهتمام من الألعاب على الشاشات الكبيرة إلى الألعاب المحمولة، موضحًا أن أجهزة مثل نينتندو، التي حققت مبيعات قياسية في السعودية، دليل على هذا التحول.

أكد البسيمي: "الألعاب اليوم أصبحت وسيلة ترفيه للجميع بمختلف الأعمار والجنسين. لذلك من الضروري أن تواكب الشركات هذا التحول لتبقى قادرة على المنافسة عالميًا وتحقيق نجاحات مستدامة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط