أظهرت حسابات أجرتها "رويترز" أن الأضرار الناجمة عن هجمات شنتها طائرات مسيرة أوكرانية على منشآت نفطية، إلى جانب أعمال الصيانة المكثفة المزمعة، أدت إلى ارتفاع قياسي للطاقة التكريرية المعطلة في روسيا خلال شهر أغسطس الحالي.
غير أن من المرجح أن تساعد المواقع العاملة في تعزيز إنتاج النفط الروسي والحد من تأثير هذا الانخفاض.
وكثفت أوكرانيا خلال الشهر الحالي هجماتها بالطائرات المسيرة على مصافي النفط والبنية التحتية للتصدير في روسيا، مما أدى إلى إلحاق الضرر بأكبر مصدر تمويل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى التوسط في إبرام اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
وتشير حسابات "رويترز" إلى أن طاقة تكرير النفط الأولية المعطلة في روسيا بلغت مستوى قياسيًا عند 6.4 مليون طن في أغسطس بزيادة 65% عن التقديرات السابقة المستندة إلى خطط الصيانة.
وأظهرت الحسابات أن هجمات الطائرات المسيرة على مصافي التكرير أدت إلى تعطيل 3.1 مليون طن من إجمالي قدرات التكرير في البلاد خلال الشهر الحالي.
وتسببت الهجمات في تعطيل نحو 17% من طاقة التكرير في روسيا، بما يعادل 1.2 مليون برميل يوميًا، خلال الشهر الحالي.
وأظهرت الحسابات أن هذا يتجاوز الذروة التي بلغتها في مايو 2020 بسبب جائحة كوفيد-19، وفي مايو 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا، كما أنه يمثل ارتفاعًا بنسبة 54% عن شهر يوليو الماضي.