انتقدت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم الخميس، الجهات التنظيمية المعنية بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي بسبب ما وصفتها بأنها طلبات غير متناسبة و"جائرة" للحصول على معلومات، في إطار التحقيق المتعلق بالدعم حول عرضها للاستحواذ على شركة كوفيسترو الألمانية.
وحذرت الشركة من أن مثل هذه الطلبات قد تهدد صفقة الاستحواذ البالغة قيمتها 14.7 مليار يورو (17 مليار دولار).
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت المفوضية الأوروبية، المسؤولة عن إنفاذ قوانين المنافسة في الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء أنها أوقفت التحقيق مؤقتاً إلى حين تزويد "أدنوك" بالمعلومات المطلوبة، وفقا لـ"رويترز".
وقال متحدث باسم "إكس.آر.جي"، ذراع الاستثمار الدولية لأدنوك، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "نشعر بخيبة أمل شديدة من قرار اليوم. تجاوزت مطالب المفوضية ما هو معقول أو ذي صلة بهذه الصفقة، وذهبت إلى أمور غير متناسبة وجائرة على حد سواء".
وأضاف: "على الرغم من التزامنا بالسعي إلى مسار بنّاء للمضي قدماً، فإن استمرار مثل هذا النهج يثير تساؤلات جدية بشأن جدوى هذا الاستثمار".
ومن المقرر أن تحدد المفوضية موعداً نهائياً جديداً للبت في الصفقة بمجرد استئناف التحقيق، بعدما كان الموعد السابق محدداً في الثاني من ديسمبر/كانون الأول.
ويركز التحقيق على الدعم المحتمل المقدم من الإمارات، بما في ذلك الضمانات غير المحدودة وزيادات رأس المال التي التزمت بها "أدنوك" لصالح شركة كوفيسترو للكيماويات.