بدأ المستوردون المغاربة التعاقد المبكر على صفقات لشراء القمح مع انطلاق الموسم الجديد لتسويق الحبوب بالأسواق الدولية 2025-2026، في ظل نهاية فترة الحصاد بالدول الأكثر إنتاجية.
ويسعى المستوردون في المغرب لتنظيم تدفق مشترياتهم خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي، بغرض الاستفادة من استقرار الأسعار وثبات سعر صرف العملات.
وقرّر المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني الاستمرار في وقف صرف الدعم الخاص باستيراد القمح اللين خلال شهر سبتمبر الحالي، نتيجة لاستقرار الأسعار وعدم تجاوزها السعر المرجعي المحدد بـ 270 درهمًا للقنطار الواحد، وفق موقع "هسبريس" المغربي.
وخلال الموسم الأخير "2024-2025"، جاءت فرنسا في صدارة موردي القمح اللين إلى المغرب بأكثر من مليوني طن، تليها دول أخرى كروسيا والبرازيل وألمانيا، ثم كندا ودول أوروبية أخرى، بينما بلغ إجمالي واردات المغرب من القمح 10.28 مليون طن.
وقال عبد القادر العلوي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، إن "هناك تنظيمًا جيدًا للاستيراد مع بداية الموسم الجديد ونهاية موسم الحصاد بالدول المصدرة".
وأوضح العلوي، أن "المستوردين بدأوا في الشراء، سواء كانت الشحنات المطلوبة ستصل المغرب في شهر أكتوبر أو خلال الأشهر التالية".
وأشار إلى أن "المشتريات من السوق الروسية تصل عادة إلى المغرب في مدة زمنية تصل إلى 12 يومًا، فيما تصل المشتريات من القمح الفرنسي في حدود 5 أيام".