تتعرض شركة "أوبن إيه آي" لضغوط سياسية وقانونية متزايدة في ولاية كاليفورنيا بعد إعلانها عن خطة لتحويل شركتها الفرعية إلى كيان ربحي مستقل، ما أثار قلق الجهات الرقابية بشأن التزامها بمهمتها غير الربحية، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وتحقق سلطات النائب العام في كل من كاليفورنيا وديلاوير في ما إذا كانت هذه الخطوة قد تنتهك قوانين الصناديق الخيرية، وسط معارضة من مؤسسات خيرية ونقابات عمالية تطالب بضمان أن تعود الأرباح المحتملة إلى المجتمع. كما تواجه "أوبن إيه آي" دعوى قضائية رفعها إيلون ماسك وشركته المنافسة "إكس إيه آي" لوقف عملية التحويل.
وتخشى الشركة أن تؤدي أي عرقلة للخطة إلى خسارة تمويل بقيمة 19 مليار دولار، مشروط بالحصول على أسهم في الكيان الربحي الجديد، وهو ما قد يعرقل مشاريعها الطموحة لبناء مراكز بيانات ضخمة، وتصميم شرائح مخصصة، والحفاظ على موقعها المتقدم في أبحاث الذكاء الاصطناعي.
وأكد متحدث باسم "أوبن إيه آي" أن الشركة لا تعتزم مغادرة كاليفورنيا، وتعمل على معالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة وضمان استقلالية الكيان الجديد، مع الالتزام بالشفافية وحماية المستخدمين، خاصة بعد تقارير عن حالات انتحار مرتبطة باستخدام "تشات جي بي تي".
وتواجه الشركة تحديات أخرى، من بينها الخسائر المالية السنوية الكبيرة، والمنافسة الشديدة على الكفاءات، ومحاولة تقليص تأثير مايكروسوفت على أعمالها. وفي المقابل، تسعى "أوبن إيه آي" إلى كسب دعم الحكومة المحلية من خلال الاستعانة باستشاريين مقربين من الحاكم غافن نيوسوم، وتنظيم جلسات استماع عامة، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية بقيمة 50 مليون دولار.