انخفضت أسعار النفط عند التسوية، الأربعاء، بعد بيانات أظهرت زيادة في مخزونات الديزل الأميركية مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ الطلب، بالتزامن مع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفض أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، في خطوة كانت متوقعة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتاً، أو ما يعادل 0.76%، لتغلق عند 68.22 دولار للبرميل، فيما فقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتاً، أو 0.73%، مسجلاً 64.05 دولار للبرميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام انخفضت بشدة الأسبوع الماضي مع زيادة الصادرات وتراجع حاد في الواردات، بينما أدى ارتفاع مخزونات نواتج التقطير إلى زيادة المخاوف بشأن ضعف الطلب، وفق وكالة "رويترز".
وأشار محللون إلى أن القرار الأخير للفيدرالي بخفض الفائدة ربع نقطة مئوية، مع توقعات بمزيد من التيسير النقدي هذا العام استجابة لمؤشرات ضعف سوق العمل، أبقى أيضاً على الضغوط السلبية على أسعار النفط.
وعلى صعيد الإمدادات، استأنفت كازاخستان في 13 سبتمبر تدفقات النفط عبر خط أنابيب باكو–تبليسي–جيهان بعد توقف الشهر الماضي بسبب مشكلات التلوث، وفق ما أعلنته شركة "كاز موناي غاز". وفي نيجيريا، رفع الرئيس بولا تينوبو حالة الطوارئ في ولاية ريفرز، التي تُعد مركزاً رئيسياً لصادرات البلاد النفطية.
كما ركز المستثمرون على مخاطر الإمدادات الروسية بعد تكثيف أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة. وقال جون إيفانز، المحلل في بي.في.إم أويل أسوشيتس، إن استمرار الضرر قد يدفع الأسعار للارتفاع، لكن في ظل العقوبات الحالية وزيادة إمدادات أوبك "يبقى الأمل الوحيد لارتفاع الأسعار هو تراجع مخزونات نواتج التقطير مع اقتراب فصل الشتاء".