حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن شراء الهند للنفط الروسي ومشاركتها في مناورات عسكرية تنظمها موسكو قد يُضرّان بجهود تعزيز العلاقات بين الهند والاتحاد الأوروبي.
وقالت كالاس، اليوم الأربعاء، إنها ناقشت هذه القضايا مع وزير الخارجية الهندي، مضيفة: "هذه الأمور تُشكّل عائقًا أمام تعاوننا وتعزيز علاقتنا".
وتُجري نيودلهي والاتحاد الأوروبي حاليًا مفاوضات تهدف إلى إقامة "شراكة استراتيجية"، تشمل مجالات التجارة والدفاع، وفق وكالة "فرانس برس".
وتأمل المفوضية الأوروبية في التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع الهند بحلول نهاية العام الحالي، بحسب ما جاء في وثيقة رسمية تلخص محاور التعاون الأساسية بين الجانبين، ومن المتوقع عقد قمة بين الاتحاد الأوروبي والهند مطلع عام 2026.
وإلى جانب الشق التجاري، يبحث الطرفان أيضًا إقامة شراكة أمنية ودفاعية تشمل مجالات مثل إدارة الأزمات والأمن البحري ومكافحة الإرهاب والتهديدات السيبرانية، وقد تسهّل هذه الشراكة التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الهند والصين لوقف شراء النفط الروسي، مشيرًا إلى أن ذلك يُساهم في تمويل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.