أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، على ضرورة بناء الثقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال محمد إسلامي "يجب إعادة بناء الثقة بين إيران والوكالة الدولية".
كما أضاف "الدول الغربية تستغل الوكالة الدولية لأهدافها السياسية".
وتابع "استئناف عمليات التفتيش الكاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروط باتخاذ تدابير خاصة".
وأوضح سلامي أن الالتزامات المتعلقة بالتفتيش لا معنى لها إلا إذا كانت مقرونة بالاحترام للحقوق، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا".
اتفاق جديد في القاهرة
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبرم، الأسبوع الماضي، مع مدير عام الوكالة الذرية رافاييل غروسي في القاهرة، اتفاقا جديدا حول كيفية التعامل بين إيران والوكالة إثر حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل.
إلا أن عراقجي أكد أن دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية في بلاده سوف يكون مقيداً رغم الاتفاق الذي أبرم في مصر.
كما شدد على أن طهران لن تسمح لمفتشي الوكالة بدخول أي موقع باستثناء محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب البلاد، وفق ما نقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.
أتى هذا الاتفاق، بعدما أطلقت الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) في 28 أغسطس/آب الماضي، عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض العقوبات على إيران بموجب "آلية سناب باك"، إذا لم يستأنف الجانب الإيراني تعاونه الكامل مع الوكالة، بما يشمل عمليات تفتيش المنشآت النووية، وإعادة التفاوض مع الولايات المتحدة.