كشفت شركة "ريفيان" الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية عن مشروعها لتركيب توربين عملاق قادر على توليد طاقة كهربائية غير مسبوقة تصل إلى 10 ملايين كيلوواط/ساعة سنوياً، دون أي اعتماد على مصادر خارجية، بهدف الوصول إلى بصمة كربونية صفرية بحلول عام 2040.
توسعت مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً كحل بيئي بديل عن المركبات التقليدية، إلا أن فائدتها الحقيقية تعتمد على مصدر الكهرباء المستخدم في شحنها. فكلما كانت الطاقة نظيفة قلت البصمة الكربونية لهذه المركبات. وهنا يأتي دور توربين "ريفيان" الذي يضمن شحناً أولياً لكل مركبة من مصدر متجدد بالكامل، وفقاً لما ذكره موقع "Eco portal"، واطلعت عليه "العربية Business".
بحسب الشركة، فإن التوربين الجديد سيولد طاقة تكفي لتشغيل 890 منزلاً أميركياً في السنة، وسيسهم في تقليل الانبعاثات بما يعادل 177 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون خلال 25 عاماً، أي ما يعادل إزالة 34 ألف سيارة تقليدية من الطرق لمدة عام كامل.
كما سيتمكن التوربين من شحن 150 ألف مركبة كهربائية سنوياً، ما يتيح قيادة أكثر من 20 مليون ميل باستخدام طاقة متجددة بالكامل.
خطة مناخية طموحة.. وابتكار مستدام
تسعى "ريفيان" إلى تحقيق صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2040، عبر سلسلة من الإجراءات تشمل استخدام مواد معاد تدويرها، وتحسين كفاءة الدفع الكهربائي، ودعم الحلول المناخية الطبيعية، إلى جانب الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة في عملياتها.
وكانت الشركة قد بدأت هذا العام بتركيب مظلة شمسية بقدرة 783 كيلوواط في ساحة شحن المركبات بمصنعها، لتكون مقدمة لمشروع التوربين العملاق الذي يتوقع أن يحدث نقلة نوعية في الصناعة.
هل تلحق الشركات الأخرى بالركب؟
نجاح "ريفيان" في هذا المشروع قد يشكل ضغطاً إيجابياً على باقي شركات السيارات، خاصة في ظل الحديث عن مشاريع ضخمة مماثلة لدى شركات مثل "BYD". فهل نشهد قريباً سباقاً عالمياً نحو الطاقة النظيفة في قطاع النقل؟