استبعد رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط لدى "ساكسو بنك" ياسر الرواشدة أن يتضمن الخطاب المرتقب اليوم من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، مفاجآت كبيرة، مشيرا إلى أن الفيدرالي سيواصل التركيز على سوق العمل ومعدلات التضخم.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق تترقب مؤشرات مهمة هذا الأسبوع منها قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (Core PCE) والناتج المحلي الإجمالي المقرر صدورها لاحقًا، لأنها قد تغيّر السيناريو القائم.
وأشار الرواشدة إلى أنه لأول مرة منذ فترة طويلة يحدث هذا التباين الواضح بين أعضاء الفيدرالي حيث يوجد فريق يدعم استمرار السياسة الحالية، وآخرون يفضلون خفضًا تدريجيًا، فيما يدعو فريق ثالث لخفض قوي للفائدة يتجاوز 100 نقطة أساس، وهذا يعكس أيضًا أجواء المنافسة حول من سيقود الفيدرالي مستقبلًا، ما يضيف بعدًا سياسيًا للنقاش.
وذكر أن السيناريو الأساسي حاليًا يتضمن خَفضين للفائدة من "الفيدرالي" حتى نهاية العام. لكن إذا جاءت بيانات التضخم أعلى بكثير من المتوقع، فقد يكتفي بخفض واحد فقط.
وأشار إلى أن الرؤية تجاه الدولار مازالت سلبية على المدى المتوسط رغم أن شهية المخاطرة في وول ستريت تمنحه بعض الدعم مؤقتًا، لكن الصورة الأشمل منذ بداية العام تبقى ضاغطة، متوقعا استمرار ضعفه إلى مستوى 1.21 دولار لليورو.