عرضت إدارة الخدمات العامة الأميركية الـ"GSA" على نحو 400 موظف في قطاع إدارة العقارات، الذين فقدوا وظائفهم مطلع العام الجاري ضمن حملة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرفع كفاءة الجهاز الحكومي، فرصة العودة إلى أعمالهم السابقة.
وفي الوقت نفسه تمضي الإدارة قدماً في تسريح 126 موظفاً آخرين من هيئة المباني العامة التابعة لـ" GSA" مشيرة أنها تجري تعديلات على هيكلها الوظيفي.
وكانت وزارة الكفاءة الحكومية، التي أنشأها الرئيس ترامب وأدارها الملياردير إيلون ماسك، قد أنهت عقود الآلاف من الموظفين الفدراليين في إطار مساعٍ لتخفيض النفقات. غير أن وتيرة الإقالات تباطأت بعد مغادرة ماسك منصبه الحكومي في مايو الماضي.
يأتي ذلك فيما وجّه البيت الأبيض الوكالات للاستعداد لعمليات فصل واسعة النطاق لموظفي الحكومة الاتحادية في حال توقف التمويل الأسبوع المقبل.
وفي مذكرة صدرت مساء الأربعاء، قال مكتب الإدارة والميزانية إن على الوكالات أن تنظر في تنفيذ "تقليص القوة العاملة" في البرامج الاتحادية التي سينقطع تمويلها الأسبوع المقبل، والتي لا تحظى بتمويل بديل ولا تتوافق مع "أولويات الرئيس".
ويُعتبر هذا الإجراء أكثر صرامة مقارنة بالإغلاقات السابقة، حيث كان الموظفون غير المصنفين كـ"ضروريين" يُحالون إلى إجازة مؤقتة، ثم يعودون إلى أعمالهم فور موافقة "الكونغرس" على الموازنة.