قوبل صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل إلقاء كلمته بخروج واسع لعدد من الوفود.
مغادرة أغلبية الوفود الدولية قبل بدء #نتنياهو كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة#قناة_العربية pic.twitter.com/ubpB5OFsT5
— العربية (@AlArabiya) September 26, 2025
فقد غادر العشرات من المندوبين من عدة دول قاعة الأمم المتحدة في الوقت الذي وقف نتنياهو على المنبر للتحدث، بوجه متجهم.
فيما علا تصفيق عدد من مؤيديه المدعوين إلى حضور خطابه.
"مكبرات الصوت"
وكان خطاب نتنياهو الأول في جدول المتحدثين أمام الجمعية لهذا اليوم، حيث راح يعدد "الانتصارات التي حققتها إسرائيل على حماس وإيران ومؤيديهما".
#نتنياهو: وضع سماعات في #غزة لإيصال صوتي إلى الرهائن#قناة_العربية pic.twitter.com/beCvMEPyy1
— العربية (@AlArabiya) September 26, 2025
كما ذكّر العالم خلال خطابه، بما تعرض له الإسرائيليون في السابع من أكتوبر 2023.
إلى ذلك، أوضح علناً أنه أمر بنشر مكبرات الصوت، على حدود قطاع غزة، "من أجل أن يسمع الرهائن الإسرائيليون" خطابه، وفق زعمه.
معاداة للسامية
كذلك، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الاتهامات الموجهة إلى بلاده، بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة واستخدام "التجويع" استراتيجية حرب. وقال "انظروا إلى الاتهامات الخاطئة بالإبادة الجماعية، بأن إسرائيل تستهدف المدنيين، لكن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة". واتهم "حماس باستخدام المدنيين دروعا بشرية، وكأدوات لحربها الدعائية ضد إسرائيل، والتي تتلقفها وسائل الإعلام الأوروبية كما هي" حسب قوله.
كما اتهم دولاً عدة بأنها "رضخت" لحماس، معتبرا أن انتقاد إسرائيل على خلفية الحرب المتواصلة منذ نحو عامين في غزة هي عبارة عن "أكاذيب معادية للسامية"، وفق تعبيره.
وشدد على أن إعلان "دولة فلسطينية" سيكون بمثابة انتحار لإسرائيل، زاعماً أن حتى "الفلسطينيين ومعظم الإسرائيليين لا يريدون ذلك".
يشار إلى أن حوالي عشر دول من بينها فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا اعترفت رسمياً، الاثنين الماضي، بدولة فلسطين، ما أثار غضب إسرائيل، التي لا تزال تواصل حربها الدامية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.