غوارديولا: انظروا إلى ما حدث مع كارفخال في ريال مدريد

المصدر: العربية. نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يعتقد الإسباني بيب غوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي سيتعيّن عليه الانتظار حتى الموسم المقبل لرؤية "أفضل نسخة" من مواطنه رودري مجددا، إذ لا يزال لاعب الوسط يتدرّج في استعادة مستواه بعد جراحة في الركبة، مطالبا بالنظر إلى اللاعبين الذين ينتكسون بسبب عدم الصبر عليهم بعد تعرضهم لقطع في الرباط الصليبي، واستشهد بداني كارفخال، قائد ريال مدريد.

وكان الفائز بالكرة الذهبية 2024 غاب عن فوز سيتي على بيرنلي 5-1 نهاية الأسبوع الماضي بسبب آلام في الركبة، وذلك بعد 12 شهرا من إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.

وعاد اللاعب البالغ 29 عاما إلى الملاعب في مايو، لكنه تعرّض منذ ذلك الحين لانتكاسات عدة طفيفة.

وقال غوارديولا، الجمعة: رودري لاعب استثنائي، والجميع يعرف ذلك. ربما لم يستوعب أنه ليس الأمر مسألة ستة أو 12 شهرا، بل إن أفضل نسخة من رودري ستظهر في المونديال والموسم المقبل.

وأردف: هذا العام هو للتعامل مع الوضع. لقد ابتعد عاما كاملا. الجسد يتغيّر، الإيقاع يتغيّر، إنها مسألة وقت، وإذا كان بصحة جيدة سيعود.

غوارديولا: أفضل نسخة من رودري ستظهر في المونديال

ولتعويض غيابه، أنفق سيتي 50 مليون جنيه إسترليني (67 مليون دولار) في يناير لضم الإسباني الآخر نيكو غونزاليس، لكن الأخير لم ينجح في تقديم المستوى نفسه.

شارك لاعب برشلونة السابق بديلا لرودري في آخر 30 دقيقة من تعادل سيتي أمام موناكو الفرنسي 2-2 في دوري الأبطال، الأربعاء، وتسبّب بركلة جزاء متأخرة كلّفت الفريق الفوز.

وعلّق غوارديولا: إنه يتعلّم ويتحسّن. نحن بحاجة إليه. رودري لا يستطيع بعد تحمّل نسق المباريات لـ90 دقيقة. لقد بذل مجهودا هائلا خلال الأسبوع أمام مانشستر يونايتد، نابولي وخاصة أرسنال.

وتابع "أحاول حماية لاعبيّ. أحيانا أريد أفضل اللاعبين في الملعب، لكن عليّ أن أحميهم، انظروا إلى ما حدث لكارفخال في ريال مدريد ولاعبين آخرين ينتكسون مرارا وتكرارا .

وعلى الرغم من خسارة نقطتين في موناكو، فإن التعادل مدّد سلسلة اللاهزيمة لسيتي إلى ست مباريات في مختلف المسابقات.

وكان سيتي أنهى الموسم الماضي من دون ألقاب لأول مرة منذ ثمانية أعوام، لكن غوارديولا أعرب عن رضاه بالتقدّم الذي يراه بعد تجديد الفريق بعدد من اللاعبين الشباب.

قال: أجمل شعور هو كيف تحسّنا. أحب هذا الشعور. وأيضا الشعور بأننا نستطيع أن نكون أفضل. هذا ما أحبه كمدرب، الشعور بأننا نعيد بناء الإيقاع والسرعة. كل شيء بات أكثر سلاسة واستقرارا، لكن يمكننا أن نكون أفضل، وهذا ما يعجبني.

ويحلّ مانشستر سيتي، المتأخر بخمس نقاط عن المتصدّر ليفربول، ضيفا على برنتفورد، الأحد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط