تترقب الأسواق المصرية غدًا عطاء ودائع السوق المفتوحة الذي يجريه البنك المركزي المصري، في إطار مساعيه لسحب السيولة الفائضة لدى البنوك عقب قرار خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع الخميس الماضي.
وقالت مراسلة "العربية Business" فهيمة زايد إن الودائع لدى البنك المركزي تُربط مباشرة بسعر الكوريدور، ما يعني أن العائد في عطاء الغد سيبلغ نحو 21.5%، مضيفة أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا في حجم السيولة المقدمة من البنوك ضمن هذه العطاءات.
وكان البنك المركزي المصري قد سحب الثلاثاء الماضي سيولة بقيمة 209.4 مليارات جنيه من خلال عمليات السوق المفتوحة المرتبطة بسعر الكوريدور، بعائد بلغ حينها 22.5% بمشاركة 18 بنكًا.
قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، يوم الخميس الماضي، خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس إلى 21% و22% و21.5%، على الترتيب. كما قررت اللجنة خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 21.5%.
وقالت لجنة السياسة النقدية، في بيان، إن هذا القرار يأتي انعكاساً لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق.
الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية
وأشارت زايد إلى أن الأسواق تترقب أيضًا إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية بنهاية أكتوبر الجاري، على أن تُطرح للحوار المجتمعي خلال نوفمبر المقبل، وفقًا لتصريحات وزير المالية المصري، الذي أوضح أن الحزمة الجديدة ستركز على الممولين الحاليين عبر مجموعة من الإجراءات التحفيزية.