قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع كندا بشأن منظومة القبة الذهبية للدفاع الصاروخي.
وكان ترامب يتحدث إلى الصحفيين في المكتب البيضاوي خلال محادثات مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
ويزور كارني البيت الأبيض للمرة الثانية في خمسة أشهر، وسط ضغوط متزايدة لحل أزمة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والسيارات وسلع أخرى تؤثر بالسلب على الاقتصاد الكندي.
وقال ترامب وكارني جالس بجانبه: "أنا معجب به منذ البداية، وتربطنا علاقة جيدة". وأضاف: "بيننا خلاف طبيعي. لكن يحب أحدنا الآخر بشدة"، وأشار إلى أنهما سيناقشان قضية الرسوم الجمركية.
ورد كارني على ذلك قائلا إن ترامب رئيس قادر على إحداث تحولات.
وقلل مسؤول حكومي كندي وعدد من المحللين من احتمالات إبرام صفقة تجارية وشيكة مع ترامب، ووصفوا استمرار المناقشات بأنه نجاح لكارني.
وكانت آخر مرة زار فيها كارني المكتب البيضاوي في مايو/ أيار، عندما أبلغ ترامب صراحة بأن كندا لن تكون أبدا للبيع بعد تهديدات الرئيس الأميركي المتكررة بشأن شراء كندا أو ضمها.
ومنذ ذلك الحين، قدم كارني تنازلات عدة لأكبر شريك تجاري لكندا، من بينها إلغاء بعض الرسوم الجمركية المضادة، وكذلك ضريبة الخدمات الرقمية التي تستهدف شركات التكنولوجيا الأميركية.
وأوضح مكتب كارني أن الزيارة ستركز على بناء علاقة اقتصادية وأمنية جديدة مع الولايات المتحدة.
وفي حين أن أغلب صادرات كندا تدخل الولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإنها ألحقت ضررًا بالغًا بقطاعات الصلب والألمنيوم والسيارات الكندية، فضلًا عن عدد من الشركات الصغيرة.