قرر بنك كندا المركزي خفض أسعار الفائدة الرئيسية في الوقت الذي ظهرت فيه أضرار الرسوم الجمركية الأميركية على الاقتصاد وسوق العمل الكنديين، لكنه التزم الصمت بشأن المسار المستقبلي لتخفيف السياسة النقدية.
وخفض مجلس السياسة النقدية بقيادة محافظ البنك المركزي تيف ماكليم سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 2.5% اليوم الأربعاء، وهو أول خفض للفائدة منذ شهر مارس الماضي.
وجاء خفض الفائدة في كندا متوافقًا مع توقعات الأسواق وغالبية المحللين، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وقال ماكليم، في تصريحات مكتوبة: "مع ضعف الاقتصاد وانخفاض مخاطر التضخم، رأى مجلس السياسة النقدية أن خفض سعر الفائدة مناسب لموازنة المخاطر المستقبلية بشكل أفضل"، مضيفًا أن هناك "إجماعًا واضحًا" على الخفض.
وأشار المسؤولون إلى تزايد الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك مزيد من التراجع في سوق العمل في البلاد.
كما قالوا إن إلغاء رئيس الوزراء مارك كارني للرسوم الجمركية الانتقامية على واردات بعض السلع الأميركية قد قضى على أحد مصادر التضخم المحتملة.