في تأكيد جديد لعدم ثقة السلطات الإيرانية بالإدارة الأميركية الحالية، قال مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصال مهدي طباطبائي، إن "الحكومة ترى أن الولايات المتحدة ليست طرفاً يمكن الوثوق به بعد التجارب الأخيرة".
كما أضاف في تصريحات، اليوم الثلاثاء، أن "نقض الوعود والهجوم العسكري الأميركي الأخير جعل الحكومة تفقد ثقتها بواشنطن"، في إشارة إلى الهجمات الأميركية التي استهدفت في يونيو الماضي المنشآت النووية الإيرانية.
إلى ذلك، رأى أنه " كان من الممكن للفريق الإيراني أن يتفاوض مع الجانب الأميركي في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر الماضي، لكنه لم يطلب التفاوض"، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
"ترامب تأثر بمعلومات خاطئة"
أتت تلك التصريحات بعدما اعتبر وزير الخارجية، عباس عراقجي في وقت سابق اليوم أنه "بات واضحاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأثر بمعلومات خاطئة تفيد بأن البرنامج النووي السلمي لبلادنا كان على شفير التسلح".
كما جاءت بعد أن اعتبرت الخارجية الإيرانية في بيان سابق اليوم أيضاً أن دعوة ترامب للحوار "غير صادقة وتتعارض مع توجهاته العدائية تجاه طهران".
It is more than clear by now that POTUS has been badly fed the fake line that Iran’s peaceful nuclear program was on the verge of weaponization this spring. That is simply a BIG LIE and he should have been informed that there is zero proof of that, as confirmed by his own…
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) October 14, 2025
وكان ترامب رأى، الاثنين، في خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي أن من مصلحة المنطقة أن تتخلى إيران "عن الإرهابيين، وأن تتوقف عن تهديد جيرانها، وعن تمويل أذرعها المسلحة، وأن تعترف بحق إسرائيل بالوجود"، مؤكدا أن بلاده "مستعدة للسلام".
يذكر أن إسرائيل كانت شنت في منتصف يونيو الماضي، حرباً غير مسبوقة على إيران مستهدفة منشآت نووية وعسكرية، فضلاً عن مناطق سكنية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص.
وأدت الحرب التي استمرت 12 يوماً وشاركت خلالها الولايات المتحدة في قصف مواقع نووية إيرانية رئيسية، قبيل جولة سادسة من محادثات رفيعة المستوى كانت مقررة بين طهران وواشنطن.
فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات أسفرت عن مقتل العشرات في إسرائيل، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران في 24 يونيو.