قال الخبير النفطي محمد الشطي، إن التباين المتزايد بين توقعات منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية بشأن الطلب العالمي على النفط يعكس اختلافاً في منهجية كل جهة، لكنه لا يعني بالضرورة ضعفاً فعلياً في السوق.
وأوضح الشطي في مقابلة مع "العربية Business"، أن وكالة الطاقة الدولية قدّرت زيادة الإمدادات بنحو 750 ألف برميل يوميا، ما قد يشير إلى فائض، إلا أن الأسعار ما زالت مستقرة بين 65 و70 دولار للبرميل، وهو ما يعكس توازناً نسبياً بين العرض والطلب.
وأضاف أن تراجع الأسعار مؤخراً إلى نحو 62 دولار للبرميل جاء نتيجة تجدد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، متوقعا أن أي انفراجة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستمنح الأسعار دعما خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار الشطي إلى أن نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2%، بحسب صندوق النقد الدولي، والتهدئة السياسية في بعض الملفات الجيوسياسية، يعززان استقرار السوق.