في خطوة أثارت العديد من التساؤلات، ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأشيرات ستة أجانب بعدما "أدلوا بتعليقات ساخرة أو استخفوا باغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك الشهر الماضي".
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية على حسابها في "إكس" ليل الثلاثاء-الأربعاء أنها قررت إلغاء تأشيراتهم بعد مراجعة منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومقاطع فيديو عن كيرك، الذي قُتل أثناء إلقائه كلمة في حرم جامعي بولاية يوتا في 10 سبتمبر.
An Argentine national said that Kirk “devoted his entire life spreading racist, xenophobic, misogynistic rhetoric” and deserves to burn in hell.
— Department of State (@StateDept) October 14, 2025
Visa revoked. pic.twitter.com/4bQoXisHsz
كما أضافت أنه ""سيتم ترحيل الأجانب الذين يستغلون كرم الضيافة الأميركية ويحتفلون باغتيال مواطنين أميركيين".
إلى ذلك، نشرت مقتطفات عن تعليقات هؤلاء على مواقع التواصل، ما رسم بعض التساؤلات من قبل حقوقيين حول مدى شرعية تلك الإجراءات، وما إذا كانت تتعارض مع مبدأ حرية التعبير عن الآراء.
إلا أن وزارة الخارجية لم تحدد أسماء هؤلاء الذين علقت منحهم تأشيرات، مكتفية بالقول إنهم من الأرجنتين والبرازيل وألمانيا والمكسيك وباراغواي وجنوب أفريقيا.
Charlie Kirk was assassinated in the prime of his life for speaking the truth, living his faith, & relentlessly fighting for America.
— The White House (@WhiteHouse) October 15, 2025
That is why today President Trump posthumously awarded Charlie Kirk our nation's highest civilian honor, the Presidential Medal of Freedom. 🇺🇸 pic.twitter.com/Bqd1hr9byX
جاء هذا الإعلان في الوقت الذي كان ترامب يقلد فيه كيرك، بعد وفاته، أعلى وسام مدني أميركي، وهو وسام الحرية الرئاسي.
وكان بعض المسؤولين في إدارة ترامب فصلوا، الشهر الماضي، صحافيين ومعلمين وغيرهم، أو اتخذوا إجراءات تأديبية أخرى بحقهم، بسبب انتقادهم لكيرك ومواقفه، ما أثار مخاوف بشأن حرية التعبير.