أظهرت بيانات رسمية اليوم الخميس أن الاقتصاد البريطاني سجل نمواً طفيفاً في أغسطس/آب، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.1% مقارنة بيوليو/تموز.
يمنح هذا النمو بعض الدعم لوزيرة المالية ريتشل ريفز في الوقت الذي تواصل فيه التحضير للميزانية المقرر إعلانها في نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن "مكتب الإحصاءات الوطنية" عدّل بيانات الناتج المحلي الإجمالي ليوليو/تموز بما يشير إلى انكماش الاقتصاد 0.1% مقارنة بيونيو/حزيران بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى استقرار دون تغيير، وفقًا لـ "رويترز".
قال "صندوق النقد الدولي" هذا الأسبوع إن الاقتصاد البريطاني يتجه لتحقيق ثاني أسرع معدل نمو بين دول "مجموعة السبع" في 2025 بعد الولايات المتحدة.
لكن مع نمو سنوي لا يتجاوز 1.3%، تبقى الوتيرة الحالية غير كافية لتفادي الحاجة إلى زيادات ضريبية في ميزانية ريفز.
كان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قبل نشر البيانات اليوم قد توقعوا نمو الناتج المحلي الإجمالي 0.1% في أغسطس/آب.