قال المدير التجاري الدولي لمجموعة "XS.com"، وائل حماد، إن شركة "تي إس إم سي" (TSMC) تُعتبر المعيار الرئيسي لسوق الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنها تستحوذ على نحو 70% من إنتاج الرقائق عالمياً.
وقال حماد، في مقابلة مع "العربية Business"، إن النتائج الإيجابية التي تحققها الشركات الرائدة مثل "تي إس إم سي" تنعكس إيجاباً على باقي الشركات المكشوفة على قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الشركات القائدة تواجه تحديات مستقبلية، مثل الضغوط الأميركية (في عهد ترامب) لنقل بعض عمليات التصنيع إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد ينعكس على الهوامش الربحية للشركات.
وشدد على أن أي آثار سلبية تتعرض لها هذه الشركات القائدة، ستكون حساسة وينعكس تأثيرها على القطاع بأكمله.
الضغوط على الدولار والذهب
وأوضح أن الدولار يقع تحت الضوء بسبب الفوارق في السياسات النقدية، مشيراً إلى توقعات السوق بخفضين آخرين لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، وثلاثة تخفيضات ربع نقطية للعام القادم.
وأضاف أن هذه التصريحات المتساهلة بشأن الفائدة الأميركية، مقابل عدم وجود تصريحات مماثلة لعملات أخرى كاليورو أو الين أو الباوند، تضغط على الدولار. كما أن حالة الضبابية حول الاقتصاد الأميركي والسياسات الداخلية (كالإغلاق الحكومي الأخير) تضعف الثقة بالدولار كـ"عملة ملاذ آمن".
وذكر أن الطلب من قبل البنوك المركزية وكبار حائزي الذهب، الذين يترددون في التخلي عن حيازاتهم عند الأسعار الحالية، ما زال قوياً. وتوقع أن يستمر تماسك أسعار الذهب، مع ظهور عمليات شراء من "القاع" كلما حدث تراجع سعري.