انتقد ممثل التجارة الأميركي جيميسون في لقاء تلفزيوني، غرير القيود الأخيرة التي فرضتها الصين على صادرات المعادن النادرة، مؤكدا أن رد فعل بكين جاء أكبر بكثير من أي خطوة اتخذتها واشنطن في نزاعها التجاري مع الصين.
ورغم ذلك يرى غرير أن لا تزال هناك مساحة جيدة لانطلاق مفاوضات أفضل مع الجانب الصيني.
فيما أكد غرير أنه لا تزال هناك مساحة لاجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جيبينغ خلال رحلته الآسيوية المرتقبة.
وأكد غرير أن عقد هذه المحادثات بين الرئيسين لا يزال "منطقيا"، إلا أنه رفض تأكيد فرص حدوثه.
في المقابل، أكد ممثل التجارة الأميركي إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت سيتوجه إلى ماليزيا وسيلتقي بوفد تجاري صيني، لتقييم فيما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق بعض التقدم في المفاوضات العالقة.
وتخوض أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم حربا تجارية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني.
وبعد فترة هدوء نسبي، تصاعد التوتر مجددا بينهما في أكتوبر/تشرين الأول مع إعلان الصين تشديد القيود على صادرات المعادن الاستراتيجية النادرة والتكنولوجيا المرتبطة بها.
ويبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع جولة آسيوية مهمة يتخللها لقاء محاط بترقب كبير مع نظيره الصيني شي جينبينغ ينطوي على رهانات كبرى بالنسبة للاقتصاد العالمي.
وأعلن ترامب الأربعاء أنه سيقوم بـ"رحلة كبيرة" إلى ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية في أول جولة له على المنطقة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني.
لكن محطات الجولة لا تزال غير واضحة، ولم يكشف البيت الابيض تفاصيل كثيرة حول برنامج ترامب الذي حذر من أن لقاءه مع شي جينبينغ قد لا يحصل بسبب التوتر القائم مع الصين. لكنه توقع إبرام اتفاق "جيد" مع بكين يضع حدا للحرب التجارية الجارية منذ أشهر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.