خاص عمرو أديب لـ"قابل للجدل": أنا إعلامي سعودي ومصري.. والجنسية السعودية منحة عظيمة

استعاد تفاصيل مشواره الإعلامي وأسرار نجاحه المهني

المصدر: الرياض: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

في حلقة حملت طابعاً صريحاً لبرنامج "قابل للجدل" على قناة "العربية"، أكد الإعلامي المصري عمرو أديب، أن سنوات العمر منحته فرصة المراجعة والتأمل وتغيير القناعات الشخصية، معتبراً أن هذا أمر طبيعي، قائلاً: "تغيّرت كثيراً بمرور الزمن".

وطرح مذيع برنامج "قابل للجدل" تساؤلاً بداية الحلقة بشأن ما إذا كان عليه تقديم أديب كإعلامي سعودي أم مصري، ليجيب: "الاثنان.. وعلما السعودية ومصر في قلبي". وجد أديب السؤال الافتتاحي نافذة ليروي عبرها باستفاضة تفاصيل حصوله على الجنسية السعودية.

يحمل أديب على عاتقه مسؤولية مزدوجة، إذ يشعر بحب (الرياض - القاهرة). يرى في الوقت ذاته أن طبيعة عمله بمؤسسة سعودية في مصر تجعله يسير بحقل ألغام، إذ يحسب كلماته بعناية، ويوازن بين الاحترام المهني والحرص الوطني، على حد قوله.

في السياق ذاته، يقول لـ"قابل للجدل": "الجنسية السعودية منحة عظيمة تفضلت بها المملكة عليَّ، وأعلنت عنها فور حصولي عليها، ومنحتني شعوراً بالانتماء، كما حملتني مسؤولية أكبر بما أقول".

وأشار أديب لـ"قابل للجدل " إلى أن حصوله على الجنسية السعودية عزز مساحة رؤيته للأمور بطريقة مغايرة عما مضى قائلاً: "كنت أتجاوز قبل الجنسية السعودية، لكن حصولي عليها جعلني أكثر حرصاً".

إلى ذلك، استعاد في حواره مع الإعلامي السعودي نايف الأحمري مسيرته الممتدة لأكثر من ثلاثين عاماً في الإعلام العربي، مؤكداً أنه عمل في مؤسسات سعودية منذ بداياته، ولم يغادر منصات الإعلام السعودي سوى فترة قصيرة لا تتجاوز عامين.

وتحدث الإعلامي عمرو أديب عن رحلته الطويلة في الإعلام، والجدل الذي يرافق اسمه منذ سنوات، إذ تناولت الحلقة تفاصيل أوسع بشأن الدخل السنوي للإعلامي المصري أديب الذي قال: "البعض يقول إنني أتقاضى راتباً كبيراً ولا أشعر بالفقراء، لكن لو طلعت أتكلم عن عربية البنتلي يقولوا مش حاسس بالناس، ولو اتكلمت عن سعر البيضة والفرخة يقولوا معاه فلوس كتير! لن تُرضي أحداً أبداً".

وأوضح أنه كشف سابقاً عن راتبه البالغ 2.5 مليون دولار سنوياً، معتقداً أنه أخطأ حين أظهر تفاصيل دخله، مضيفاً: "ثقافة المجتمعات العربية تختلف عن نظيرتها في الغرب تحديداً بالنسبة لرواتب المشاهير المعلنة للجميع".

عمرو أديب: أنا الأغلى أجراً

ورغم ذلك، أكد أنه لا يرى في أجره السنوي أي مبالغة، قائلاً: "أنا مذيع التوك شو الأعلى أجراً في العالم العربي، وهذا مرتبط بالجدوى الاقتصادية وعدد المشاهدات، برنامجي "الحكاية" يضم أكثر من 25 راعياً إعلانياً، ويوم افتتاح المتحف المصري الكبير سجل 60 دقيقة إعلانية، ولذلك أستحق ما أتقاضاه".

MBC .. بيت الإعلام العربي

تحدث أديب أيضاً عن مؤسسة MBC التي يعمل فيها، واصفاً إياها بأنها "بيت الإعلام العربي"، قائلاً إن القائمين عليها محترفون، ولا يعتمدون على المجاملات، بل على النجاح والأرقام. وأكد أن استمراره في المؤسسة مرهون بنتائجه: "إذا لم أحقق النجاح سيُنهي القائمون على الشبكة التعاقد معي أو يطلبون خفض راتبي، وهذا أمر طبيعي في مهنة قائمة على الأثر والتأثير".

الرياض - القاهرة .. علاقات متينة

كما تطرق إلى العلاقات بين مصر والسعودية، مؤكداً أن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس حقيقة متانة العلاقات، وقال: "لم يحدثني أي مسؤول سعودي أو مصري عن وجود خلافات بين البلدين، وتقبيل الموسيقار هاني فرحات يد الفنان محمد عبده كان أمراً طبيعياً وعفوياً". وأوضح أن عمق العلاقة بين القيادتين والشعبين هو ما يعتمد عليه في أداء عمله اليومي دون قلق أو تردد.

وفي نهاية اللقاء، تحدث عن سر نجاحه، حيث أكد أنه يتلخص بعدم السعي لإرضاء الجميع، بل أن يكون مرآة للشارع العربي كما هو، مشيراً إلى أن سر النجاح الحقيقي يتعلق بطرح القضايا ببساطة، وتقريبها للناس من دون تعالٍ. لافتاً: "حتى القضايا التي لا يهتم بها المشاهد أحرص أن أجعلها قريبة منه. حديثي عن جرائم الفاشر مثلاً حقق مشاهدات ضخمة، لأنني تناولته بطريقة إنسانية ومباشرة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط