شهدت العاصمة الرياض لقاء جمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، مع نخبة من كبار الفنانين السوريين الذين وصفهم بـ"أساطير الفن السوري"، في اجتماع امتدّ لثلاث ساعات تخللته أحاديث ودّية وتبادل للهدايا التذكارية، في أجواء فنية وُصفت بالاستثنائية.
آل الشيخ كتب في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة X : "مع أساطير الفن السوري الغالين، اجتمعت معهم في لقاء لمدة 3 ساعات وسينتج عنه مفاجآت... بعضهم لم ألتقِ به منذ 15 سنة، وسوريا في قلوبنا".
اللقاء الذي عُقد في العاصمة الرياض ضمّ مجموعة من أبرز الأسماء السورية في الدراما والمسرح والموسيقى، من مختلف الأجيال، حيث أكّد المشاركون على عمق العلاقة الثقافية والفنية بين السعودية وسوريا، وحرصهم على تطوير التعاون الإبداعي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
مع اساطير الفن السوري الغالين … اجتمعت معهم في لقاء لمدة ٣ ساعات وسينتج عنه مفاجآت … بعضهم لم يقابل الآخر منذ ١٥ سنه … سوريا في قلوبنا 🇸🇦❤️🇸🇾 pic.twitter.com/Bn2v5gQak7
— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) November 8, 2025
تعاونات فنية مرتقبة
ورغم أن تركي آل الشيخ لم يُفصح عن تفاصيل "المفاجآت الفنية" التي تحدّث عنها، فإن مصادر فنية توقعت أن موسم الرياض المقبل سيشهد مشاركة لافتة للفنانين السوريين من خلال أعمال مسرحية وغنائية ضخمة، إلى جانب إنتاجات درامية سعودية – سورية مشتركة يجري الإعداد لها حالياً.
ويُتوقع أن تفتح هذه المبادرات الباب أمام شراكات جديدة بين المبدعين العرب في ظل الزخم الفني الكبير الذي تشهده الرياض، التي تحوّلت إلى وجهة إقليمية للفن والترفيه والإبداع.
الفن العربي في قلب رؤية الترفيه
ويأتي هذا اللقاء ضمن توجه الهيئة العامة للترفيه لتعزيز التعاون الفني بين المملكة ومختلف الدول العربية، واستقطاب أبرز الأسماء في صناعة الفن ضمن رؤية الترفيه الجديدة التي تسعى إلى توحيد الجهود الإبداعية العربية تحت مظلة الرياض.
وخلال الأشهر الماضية، استقبل آل الشيخ عدداً من الفنانين العرب في مبادرات مماثلة هدفت إلى توسيع نطاق الفعاليات الفنية والمشاريع المشتركة داخل المملكة. ويرى مراقبون أن لقاءه الأخير مع رموز الفن السوري يمهّد لمرحلة جديدة من التقارب الفني العربي تنطلق من الرياض نحو فضاء أوسع من الإبداع والتنوّع الثقافي.