قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إن مصر تسعى لتعزيز التعاون مع البنك الدولي في برامج البنية التحتية التي تنفذها مجموعة البنك الدولي في مصر.
وأضاف مدبولي، خلال اجتماعه مع وفد البنك الدولي اليوم الثلاثاء، أن الشراكة مع مجموعة البنك الدولي تشمل الكثير من المجالات من بينها تمويل البنية التحتية على نطاق واسع، ودعم استثمارات القطاع الخاص، فضلاً عن الدعم الفني في عدد من القطاعات الأخرى المهمة.
وأوضح أن الحكومة استثمرت خلال العقد الماضي مليارات الدولارات في تحديث البنية التحتية، وتوسيع شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية، وتطوير الموانئ والمطارات، وتطوير مناطق لوجستية وصناعية جديدة.
وأعرب مدبولي عن تطلعه إلى زيادة التعاون مع مجموعة البنك الدولي في مجال الطاقة المتجددة بما يخدم مستهدفات الدولة المصرية لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، فضلاً عن تعزيز التعاون مع البنك الدولي في جميع المجالات المتعلقة بقطاع المياه والتي تشمل إدارة ومعالجة وتحلية المياه.
وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط، إلى أن مصر تعد من أكبر الأسواق التي تحظى بدعم وتعاون كبيرين مع مجموعة البنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر محفظة استثمارات موزعة على الخدمات المالية والبنية التحتية والصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية.
وقال ستيفان جمبيرت، المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي لدى البنك الدولي، إن زيارة وفد البنك الدولي الحالية لمصر تستهدف بحث الفرص الممكنة للتعاون مع الحكومة المصرية في مجال البنية التحتية والطاقة.
وخلال الاجتماع، استعرض شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية IFC لمنطقة شمال أفريقيا والقرن الأفريقي، آخر تطورات التعاون القائم بين الحكومة ومؤسسة التمويل الدولية في خطة تطوير وإدارة وتشغيل عدد من المطارات المصرية.