الأمم المتحدة تناقش تقارير عن جرائم الفاشر في السودان

تقديرات أممية: عشرات آلاف المفقودين ونحو 50 ألف نازح من الفاشر في شهرين

المصدر: الرياض: قناة العربية والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جلسة طارئة، اليوم الجمعة، الوضع المأساوي المدمر في مدينة الفاشر بالسودان.

وسيطرت قوات الدعم السريع على المدينة -عاصمة ولاية شمال دارفور- قبل نحو أسبوعين.

ويشهد السودان حرباً بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع منذ نحو عامين ونصف العام. والمدينة مغلقة ولا يمكن لعمال المساعدات الإنسانية دخولها.

وتحدث الأشخاص الذين تمكنوا من الهروب والفرار إلى البلدات المحيطة مثل طويلة، عن أعمال قتل وتعذيب وجرائم حرب.

ويتواجد منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر في إقليم دارفور حيث تقع الفاشر.

وكانت حكومة تحالف تأسيس أصدرت بياناً أمس، رحبت فيه بزيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى إقليم دارفور، مؤكدة تعاونها التام مع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.

وتتواصل الأحداث في السودان، اليوم الجمعة، حيث ذكرت وكالة "رويترز" أن الصدام يتصاعد بين قوات الجيش والدعم السريع في كردفان شرقاً، بالتزامن مع سيطرة قوات الدعم على الفاشر.

وفي ظل التطورات الميدانية، قدر رئيس المنظمة الدولية للهجرة، وجود آلاف المفقودين بالفاشر، ونزوح حوالي 50 ألفاً من كردفان، منذ نحو شهرين.

وميدانياً، أفادت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" عن استهداف قوات الدعم السريع لحقل هجليج النفطي بولاية غرب كردفان بواسطة طائرة مسيرة.

وتقع هجليج على الحدود مع دولة جنوب السودان، وتبعد أكثر من 200 كيلومتر عن مدينة بابنوسة التي تشهد عمليات عسكرية مستعرة بين الجيش والدعم السريع، حيث تعرضت المنشآت النفطية في هجليج لهجمات متكررة من قبل قوات الدعم السريع، ما أدى إلى توقف ضخ النفط، ووقف عبور نفط جنوب السودان، وتعطل العمل في عدد من الحقول خلال فترات سابقة.

ومع هذا التصعيد الميداني، أظهرت مشاهد متداولة عناصر الدعم السريع أثناء قيادتهم لدبابات داخل مدينة بابنوسة المحاصرة في أحدث معارك السودان.

هذا وقال مستشار بارز لقائد قوات الدعم السريع السودانية، أمس الخميس، إن تعليقات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الداعية إلى وقف تدفق الدعم العسكري من الخارج إلى مقاتلي القوات شبه العسكرية قد تعرض الجهود العالمية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار للخطر.

وكان روبيو قد كشف في مؤتمر صحافي، مساء الأربعاء، عن ممارسة ضغوط لوقف تزويد قوات الدعم السريع، التي تقاتل الجيش السوداني منذ أكثر من عامين، بالأسلحة. وندد بالوضع الإنساني في السودان، وقال إنه "يجب القيام بشيء ما" لقطع إمدادات الأسلحة وأشكال الدعم الأخرى التي تتلقاها قوات الدعم السريع.

وأفادت منظمات إغاثة ومسؤولون في الأمم المتحدة أن استيلاء قوات الدعم السريع مؤخراً على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، خلف مئات القتلى وتسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان هرباً من الفظائع التي ارتكبتها القوات، مع انعدام شبه تام للغذاء والماء والمساعدة الطبية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط