وقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت - Chris Wright ونظيره السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، إعلاناً مشتركاً يُشير إلى إتمام المحادثات بشأن اتفاقية لتبادل التكنولوجيا النووية والتعاون النووي المدني، وفقاً لما أعلنته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تزامناً مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض.
وتفتح الاتفاقية الباب أمام الشركات الأميركية لبناء مفاعلات في المملكة.
وأكد متحدث باسم وزارة الطاقة أنه لم يتم بعد توقيع اتفاقية رسمية بموجب قانون الطاقة الذرية رقم 123، والذي يتضمن عادة متطلبات منع الانتشار.
وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال زيارته للبيت الأبيض أمس الثلاثاء، عدداً من الاتفاقيات والمذكرات الثنائية، شملت الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، والبيان المشترك لاستكمال المفاوضات بشأن التعاون في الطاقة النووية المدنية، والإطار الاستراتيجي للشراكة في تأمين سلاسل الإمداد لليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة.
كما صادق الجانبان اتفاقية تسهيل إجراءات تسريع الاستثمارات السعودية، وترتيبات الشراكة المالية والاقتصادية من أجل الازدهار الاقتصادي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية- "واس".