اختُتمت زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن بمجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بقيمة 270 مليار دولار، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.
وأكد بيان سعودي أميركي مشترك في ختام الزيارة الالتزام بروابط الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في المجال الدفاعي، تم توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي، إلى جانب اتفاقية شراكة في الذكاء الاصطناعي تهدف إلى تعزيز التعاون التقني.
وبقطاع الطاقة، أعلنت المملكة والولايات المتحدة استكمال مفاوضات الطاقة النووية المدنية، مع وضع إطار تعاون يشمل سلاسل إمدادات اليورانيوم والمعادن الحرجة.
اقتصادياً، اتفق الجانبان على إطار لتسريع الاستثمارات السعودية وتعزيز الشراكة في الأسواق والقطاع المالي والاقتصادي، إضافة إلى مذكرات تفاهم بقيمة 270 مليار دولار تم توقيعها خلال منتدى الاستثمار.
وفي مجالي التعليم والتدريب، تم توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات البشرية.