أكد الخبير في أسواق النفط محمد الشطي، أن أوبك اتخذت قراراً، بتجميد الإنتاج للأشهر الأولى من العام القادم عند مستويات ديسمبر/كانون الثاني، ولكن ظروف السوق لم تتغير كثيراً، بل على العكس نرى اليوم ضعفاً في الأسعار أكثر من قوة فيها، لكن الرؤية بالنسبة للاقتصاد العالمي، والتفاهمات الصينية الأميركية، ربما تعزز من قوة الطلب على الخام مقابل الإمدادات.
"الطاقة الدولية" تتحول إلى الواقعية في تقييم الطلب على النفط والغاز
وأضاف الشطي في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق تشهد مخاوف من تراجع الأسعار ربما في ظل مقترح أميركي لحل الأزمة الأوكرانية، مشيراً إلى أن ذلك يعني زيادة في التجارة الدولية بالنسبة لنفط الخام والمنتجات، وبالتالي يمثل ضغطًا على الأسعار إذا ما حدثت.
وعن سيناريو عودة روسيا بقوة لسوق النفط، في حال التوصل لسلام مع أوكرانيا، أكد الشطي أن هذا سينعكس إيجاباً على السوق، لأنه يشرعن العملية كلها ويمنع التحايل، وبالتالي تكون الأمور لصالح التجارة.
كان ثلاثة مصادر في تحالف "أوبك+" قالت إن من المرجح أن يبقي التحالف على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده يوم الأحد المقبل، بينما ستركز المحادثات على كمية الخام التي يمكن لأعضائه إنتاجها حتى يتسنى للتحالف تحديد سياسته في المستقبل.
ويضخ تحالف "أوبك+"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاء من بينهم روسيا، نحو نصف النفط على مستوى العالم.
وذكرت مصادر في تحالف "أوبك+" أن من المتوقع إجراء الوزراء مناقشات يوم الأحد بشأن وضع آلية لتحديد الطاقة "الإنتاجية القصوى" لكل دولة، لاستخدامها مرجعا لحجم الإنتاج لعام 2027. وكان التحالف أجرى مناقشات في هذا الصدد في سبتمبر/أيلول على المستوى الفني.