أكد الرئيس التنفيذي لشركة سابك السعودية، عبد الرحمن الفقيه، أن الشركة تواصل تعزيز حضورها في الأسواق الآسيوية عبر استثمارات استراتيجية ضخمة، أبرزها مشروع "فوجيان" في الصين، الذي وصفه بأنه "الأكبر عالمياً لتكسير الإيثلين"، وذلك خلال حديثه على هامش منتدى "بواو" الآسيوي في الرياض.
وقال الفقيه في مقابلة مع "العربية Business" على هامش منتدى "بواو" الآسيوي في الرياض، إن "سابك" شريك استراتيجي في منتدى "بواو" منذ أكثر من 17 عاماً، وهذه المنصة تمثل بعداً استراتيجياً للصناعة في آسيا، حيث تناقش التحديات والفرص المشتركة بين الدول والشركات العالمية. "نحن فخورون باستضافة المنتدى في الرياض للمرة الثانية، وهو حدث نادر خارج الصين ويجمع القادة الحكوميين ورواد الصناعة".
وحول استثمارات الشركة في الصين، أوضح الفقيه: "استثمارنا الأخير في الصين بلغ نحو 6.4 مليار دولار في مجمع فوجيان، إضافة إلى استثماراتنا السابقة في البحث والتطوير. هدفنا هو تنويع مواردنا جغرافياً في الأسواق التي تشهد طلباً مرتفعاً على منتجات سابك، وتقديم حلول تخدم قطاعات متعددة مثل البناء، الرعاية الصحية، الإلكترونيات، والسيارات.
وأشار إلى أن مشروع "فوجيان" يمثل نقلة نوعية في صناعة البتروكيماويات.. "المشروع يعد الأكبر عالمياً لتكسير الإيثلين بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.8 مليون طن متري سنوياً، ويضم 16 وحدة تشغيلية، اعتمدنا فيها على 12 تقنية متقدمة، منها 9 تقنيات مملوكة لسابك. الإنتاج سيبدأ في النصف الثاني من عام 2026، ونحن ملتزمون بالجدول الزمني والميزانية المعتمدة".
استراتيجية المحفظة
وفيما يتعلق باستراتيجية المحفظة، أكد الفقيه أن "سابك" قامت بالتخارج من منتجات غير رئيسية حيث باعت بعض الأصول مثل شركة حديد وكذلك شركة ألبا البحرينية للألومنيوم وبعض التطبيقات البلاستيكية التي لا تمثل جزءاً من أعمالنا الأساسية، بينما نركز على النمو في الأسواق الآسيوية التي تشهد طلباً متزايداً على البتروكيماويات.
وأكد على أن أولويات الشركة هي "السلامة والموثوقية في الصناعة، جودة المنتجات، وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والمستفيدين، هي أولوياتنا المطلقة".