هل تستعيد "بيتكوين" مستويات 100 ألف دولار قبل نهاية العام؟

الخزاعي: "اليد الخفية" للمعدّنين كبحت الهبوط.. والتصحيح مستمر

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال خبير العملات المشفّرة راشد الخزاعي إن تراجع أسعار بيتكوين خلال الفترة الماضية جاء نتيجة خروج نسبة كبيرة من السيولة من صناديق المؤشرات المتداولة ومن السيولة المؤسسية بأشكالها المختلفة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الخوف والقلق في الأسواق وانخفاض شهية المخاطرة لدى المستثمرين الأفراد.

وأشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن هذين العاملين شكّلا الدافع الرئيس لانخفاض الأسعار، إلا أن هذا الهبوط جرى كبحه من قِبل المعدّنين.

وأوضح الخزاعي أن حفاظ بيتكوين على مستويات سعرية مرتفعة نسبياً يعود إلى ما وصفه بـ"اليد الخفية" للمعدّنين، الذين قلّصوا ضخ بيتكوين الجديد في السوق.

توقعات الأسعار

وبشأن توقعات الأسعار، قال الخزاعي إن الضغوط البيعية مرجّحة على المدى القصير، متوقعاً استمرار الهبوط مع بعض التصحيحات نحو الأعلى.

ولفت إلى أن الحركة التصحيحية الأخيرة لأسعار بيتكوين بلغت نحو 30% من أعلى مستوى سجله عند 126 ألف دولار، مرجّحاً استمرار التصحيح ليصل إلى نحو 55% أكثر أو أقل بقليل من الذروة السابقة. ورجّح أن تشهد تلك المستويات إقبالًا كبيراً على الشراء، مشيرًا إلى أن ذلك يبقى مرهونًا بسلوك المعدّنين.

وأوضح أن مؤشر تدفق بيتكوين إلى المنصات (Flow to Exchange)، وهو أحد أهم المؤشرات المتعلقة بالمعدّنين ويعكس كمية بيتكوين الجديدة المتدفقة إلى السوق، سيكون عاملًا حاسمًا؛ فإذا ارتفع المؤشر فهذا يعني تخلّي المعدّنين عن احتياطياتهم، الأمر الذي سيؤدي ـ بحسب قوله ـ إلى هبوط سريع في الأسعار، وهو السيناريو الذي يرجحه نظرًا لارتفاع التكاليف التشغيلية عليهم. أما إذا واصل المعدّنون سياساتهم التحوطية والمحافظة، فمن المتوقع أن يقتصر التصحيح على نسبة تتراوح بين 10% و15% من المستويات الحالية.

أضاف أن مستوى الارتباط بين الأسواق التقليدية وبيتكوين في المرحلة الحالية يبدو متقطعاً، سواء كان تأثيره إيجابياً أو سلبياً، موضحاً أن هذا الارتباط يظهر تأثيره بشكل أكبر على المدى القصير للحركات السعرية، وليس على المدى المتوسط أو الطويل.

وأكد الخزاعي أن ما يثبت يوماً بعد يوم هو أن الاهتمام المؤسسي ببيتكوين يتركز بشكل رئيسي على المشتقات (Derivatives) والأوراق المالية المرتبطة ببيتكوين، وليس على شراء بيتكوين الفعلي. وأشار إلى أن المؤسسات لا تتعامل مع بيتكوين كوسيلة دفع أو مخزن للقيمة أو أداة للتحوط إلا في حالات استثنائية مثل "مايكروستراتيجي".

وأضاف أن تدفق السيولة المؤسسية إلى المشتقات يرفع من مستويات المخاطرة والمضاربة على بيتكوين، ما ينعكس إيجابياً على المدى القصير، لكنه قد يفتح الباب أمام مزيد من التقلبات السعرية على المدى المتوسط والطويل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط