قال الخبير في الأسواق العالمية، فادي رياض، إن البيانات الاقتصادية تعزز أن تشهد الأسواق خفضاً للفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقبل، مستدركاً أن الأهم هو النظرة المستقبلية للعام 2026.
وأضاف رياض، في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق لا تأخذ المخاطر الحالية على محمل الجد، بمعنى أن هناك مخاطر أكبر مما تتوقعه الأسواق، فحتى الآن، منذ بداية عام 2025 ووصول ترامب إلى البيت الأبيض، بدأت أزمة التعريفات الجمركية، وحتى اليوم لا توجد مسودة نهائية تحدد نسب التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة والدول الكبرى مثل الصين وأوروبا والمكسيك.!--StartFragment-->
الدولار يتجه للانخفاض للجلسة التاسعة على التوالي
وتابع: لكي نرى مدى تأثير التعريفات الجمركية، يجب أن يكون هناك قرار واضح أو اتفاق نهائي في هذا الشأن، وهذه نقطة أساسية.
وتعززت توقعات المتداولين بخفض أسعار الفائدة عقب بيانات اقتصادية أميركية.
وقال كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، قبل أيام إن سوق العمل تتباطأ بوتيرة تبرر تطبيق خفض آخر لأسعار الفائدة بربع نقطة مئوية هذا الشهر.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لسي.إم.إي، تتوقع الأسواق بنسبة 87% خفض أسعار الفائدة هذا الشهر مقارنة مع 30% في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني.
ومع ترجيح تلك الخطوة هذا الشهر، سيحول المستثمرون تركيزهم إلى قرارات مجلس الاحتياطي اللاحقة، إذ تتكهن الأسواق خفض الفائدة بواقع 88 نقطة أساس بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2026.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه سيعلن عمن سيختاره لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) المقبل في أوائل 2026.
وأضاف في تصريحات أدلى بها في اجتماع لإدارته أن وزير الخزانة سكوت بيسنت لا يريد هذا المنصب، وفقاً لوكالة "رويترز".
وتنتهي ولاية رئيس البنك الحالي جيروم باول في مايو/أيار 2026.
وأشار ترامب إلى أنه اطَلع على نحو 10 مرشحين للمنصب بالتشاور مع وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير التجارة هوارد لوتنيك، قائلاً إن القائمة تقلّصت إلى مرشح واحد.
!--EndFragment>
!--EndFragment>