شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية حالة الاستقرار خلال تعاملات اليوم الخميس، رغم التراجع المحدود في الأونصة بالبورصة العالمية، وذلك في ظل تأثيرات متباينة تشمل ارتفاعاً طفيفاً للدولار وخفض أسعار الفائدة الأميركية، إضافة إلى استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وفقاً لتقرير منصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، إن أسعار الذهب في السوق المصرية سجلت مستويات مستقرة نسبياً حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 5630 جنيهاً، فيما سجل عيار 24 حوالي 6434 جنيهاً، وعيار 18 نحو 4826 جنيهاً، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 45040 جنيهاً.
عالمياً، هبطت الأونصة بنحو 13 دولاراً مسجلة 4217 دولاراً، رغم مكاسب تجاوزت 61% منذ بداية العام الحالي.
واستعاد الدولار الأميركي بعض خسائره التي أعقبت اجتماع الفيدرالي الأخير، مقترباً من أدنى مستوى له منذ 24 أكتوبر، ما حد من استفادة الذهب من مكاسبه اليومية.
وبرغم ارتفاع الدولار، يرى محللون أن فرص صعوده تبقى محدودة، وهو ما يشكل دعماً مباشراً للذهب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، متوقعاً خفضاً واحداً فقط في عام 2026، رغم أن الأسواق تترقب خفضين إضافيين خلال العام نفسه.