قال رئيس قسم التحليل لدى "CFI" مهند سعيد، إن الأسواق الأميركية تعيش حالة من الترقّب والتردد، لا سيما بعد التصريحات الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة في اجتماعه الأخير
وأضاف سعيد في مقابلة مع "العربية Business" أن بيانات الوظائف إلى جانب بيانات التضخم المرتقبة غداً تضع الفيدرالي أمام معادلة التوازن بين دعم سوق العمل والحفاظ على استقرار معدلات التضخم.!--EndFragment>
أسواق الخليج تتراجع قبيل بيانات التضخم الأميركية.. و"تاسي" عند أدنى مستوياته في عامين
وتابع: رغم كل ذلك تظهر قراءة آخر 100 يوم لأسعار الأسهم الأميركية أن السوق مستمر في تقلبات أفقية هي أقرب إلى الصعود.
!--StartFragment-->
يشار إلى أن المؤشرات الرئيسية في وول ستريت فتحت على استقرار اليوم الأربعاء، مع بحث المستثمرين عن أدلة جديدة لتقييم مسار السياسة النقدية وسط استمرار الحذر عقب تقارير عن عقبات تواجه تمويل خطط أوراكل لتشييد مراكز بيانات.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 13.8 نقطة أو 0.03% إلى 48128.05 نقطة.
وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.6 نقطة أو 0.04% إلى 6802.88 نقطة.
وصعد المؤشر ناسداك المجمع 24.1 نقطة أو 0.10% إلى 23135.609 نقطة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن هناك مقابلة أو مقابلتين إضافيتين هذا الأسبوع لاختيار الرئيس المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مرجحاً أن يعلن الرئيس دونالد ترامب قراره النهائي مطلع يناير المقبل.
وأوضح بيسنت أن ترامب كان دقيقاً للغاية ومباشراً مع المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلال المقابلات، مشيراً إلى أن الرئيس ناقش مع المرشحين آراءهم بشأن السياسة النقدية وأوضاع الاقتصاد.
وأضاف وزير الخزانة الأميركي أنه يتوقع الإعلان عن الرئيس المقبل للاحتياطي الفيدرالي في بداية شهر يناير