صادق البرلمان الأوروبي على إجراءات لحماية المزارعين الأوروبيين، في خطوة تمهّد الطريق أمام إتمام اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور- Mercosur" الذي يضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.
وأقرّ النواب الأوروبيون ما يُعرف بإجراءات الحماية، والتي تهدف إلى حماية شركات الأغذية والزراعة الأوروبية من التقلبات المفاجئة في الواردات أو الأسعار، وهي خطوة جاءت استجابة لمخاوف أبدتها دول من بينها فرنسا وإيطاليا.
وتسابق مؤسسات الاتحاد الأوروبي الزمن لإنهاء الاتفاق مع دول "ميركوسور" قبل موعد محتمل لتوقيعه نهاية الأسبوع الجاري.
وحذر مسؤولون أوروبيون من أن الفشل في إتمام الاتفاق قد يؤدي إلى انهياره بالكامل.
وقال مراسل العربية من بروكسيل نور الدين الفريضي إن الدول الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا وإيطاليا وبولندا أعدت شروطاً مسبقة للتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع "ميركوسور"، مشيراً إلى أن هذه الدول تطالب بتنفيذ إجراءات حمائية حال ظهور عدم تكافؤ في المنافسة، بسبب اتساع المساحات الزراعية في دول مثل البرازيل والأرجنتين والأوروغواي والباراغواي.
ويتعلق الشرط الثاني باتفاق مع دول "ميركوسور" لحظر المبيدات التي تمنع الدول الأوروبية استخدامها.
أما الشرط الثالث فهو وضع آلية للتدخل السريع ومراقبة السوق للتحقيق السريع في أي مشكلة تنشأ حال إغراق السوق أو عدم الالتزام بحظر المبيدات مثلاً.
أوضح الفريضي أن توقيع الاتفاقية سيستغرق وقتاً أطول من المتوقع بعد الشروط التي قدمتها دول فرنسا وإيطاليا وبولندا.