قال مدير التداول في مجموعة "Funding Pips" سيف قدورة، إن ارتفاع أسعار الذهب يأتي مدفوعًا بعدة عوامل، في مقدمتها تسعير الأسواق لاحتمالات خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والتجارية، لا سيما مع فنزويلا وبعض الاقتصادات المقابلة للولايات المتحدة، إضافة إلى العوامل الفنية.
وأوضح قدورة في مقابلة مع "العربية Business"، أن الزخم والتقلبات التي شهدتها أسواق الأسهم، خاصة في نهاية الأسبوع، تعود بشكل رئيسي إلى ظاهرة “التريبل ويتشنغ” المرتبطة بانتهاء صلاحية عدة أدوات مشتقات مالية.
وأكد في الوقت نفسه أن الاتجاه الفني لمؤشرات الأسهم الأميركية لا يزال صعوديًا، مع توقع تسجيل قمم تاريخية جديدة للأسهم والذهب، رغم كسر الارتباط السلبي التقليدي بينهما في بعض الفترات.
وأضاف أن أسهم التكنولوجيا، وخصوصًا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، ستواصل قيادة الارتفاعات بحكم وزنها الكبير في المؤشرات، مع احتمال حدوث انتقال تدريجي للزخم نحو قطاعات أخرى خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن فقاعة التكنولوجيا قد تستمر لفترة أطول مما يتوقعه البعض.
وحذّر من أن إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة طوال عام 2026، في ظل استمرار ضعف سوق العمل وارتفاع معدلات البطالة، قد يشكل الشرارة الأساسية لأي تصحيح حاد أو انهيار محتمل في الأسواق، معتبرًا أن ارتفاع البطالة كان العامل المشترك في جميع الأزمات المالية السابقة.