أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في بيان نُشر في السجل الفيدرالي أمس الثلاثاء، أنها سترفع الرسوم الجمركية على واردات أشباه الموصلات الصينية في يونيو 2027، بنسبة سيتم تحديدها قبل شهر على الأقل.
لكن في غضون ذلك، ستكون الرسوم الجمركية الأولية على واردات أشباه الموصلات من الصين صفراً لمدة 18 شهراً، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الممثل التجاري الأميركي.
وفي إطار تحقيق بدأ قبل عام، خلص المكتب إلى أن الصين تمارس ممارسات تجارية غير عادلة في هذا القطاع، بحسب ما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وقال المكتب في البيان: "على مدى عقود، استهدفت الصين صناعة أشباه الموصلات للهيمنة عليها، ولجأت إلى سياسات وممارسات غير سوقية متزايدة العدوانية والشمولية في سبيل تحقيق هذه الهيمنة".
ويشير قرار تأجيل الرسوم الجمركية الجديدة لمدة 18 شهراً على الأقل إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى تهدئة أي توترات تجارية بين الولايات المتحدة والصين.
قد تُستخدم الرسوم الجمركية الإضافية كورقة ضغط في حال فشل المفاوضات المستقبلية.
توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى هدنة في ما يُسمى بالحرب التجارية في أكتوبر، كجزء من اتفاق تضمن خفض الولايات المتحدة لبعض الرسوم الجمركية وسماح الصين بتصدير المعادن الأرضية النادرة.
يشير بيان مكتب الممثل التجاري الأميركي الصادر يوم الثلاثاء إلى زيادة الرسوم الجمركية اعتباراً من 23 يونيو 2027.
يُعد هذا الإشعار الخطوة التالية في عملية تركز على الرقائق القديمة، والتي بدأت خلال إدارة بايدن بموجب المادة 301 من قانون التجارة.
يُوضح تاريخ 2027 الجديد للشركات الأميركية التي صرحت بأنها تراقب عن كثب تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على أعمالها أو سلاسل التوريد الخاصة بها.
تختلف هذه الرسوم عن الرسوم الأخرى التي هددت بها إدارة ترامب على واردات الرقائق الصينية بموجب المادة 232 من القانون.