لماذا قررت أميركا تأجيل فرض الرسوم على الرقائق الصينية؟

الإدارة الأميركية قالت إن الصين تقوم بممارسات غير عادلة فيما يتعلق بتجارة أشباه الموصلات

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال نائب رئيس لجنة التجارة بالجمعية المصرية لشباب الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة "أسيت"، أحمد سمير، إن قرار الإدارة الأميركية بتأجيل فرض الرسوم الجمركية على واردات أشباه الموصلات الصينية حتى يونيو 2027 يعتبر دليلاً على تحسن العلاقة التجارية بين أميركا والصين خلال الفترة الحالية.

وأضاف سمير، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الإدارة الأميركية قالت إن الصين تقوم بممارسات غير عادلة فيما يتعلق بتجارة أشباه الموصلات، ومع ذلك لم يتم فرض رسوم جمركية وتقرر تأجيلها لمدة نحو 18 شهراً.

وأوضح أن القرار يعتبر إشارة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لا يريد أي توتر في العلاقة الحالية مع الصين، ما يعد إشارة إيجابية على هدوء التوترات التجارية بين البلدين.

وأشار إلى أن أميركا ترى أن الصين تسعى للسيطرة على التكنولوجيا وإغراق الأسواق وفرض حماية على تصنيع الرقائق ما يهدد بشكل مباشر التكنولوجيا الأميركية التي تعتبر حالياً متقدمة عن التكنولوجيا الصينية.

وقال سمير إن الصين تسعى إلى تطوير صناعة أشباه الموصلات، ورغم عدم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للخطة الصينية إلا أن ما يميز الشركات والجامعات الصينية هو السرعة في تطوير تلك التقنيات، كما أن التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي يمنحهم القدرة على سرعة تطوير تقنيات الرقائق المتقدمة.

تفاصيل القرار الأميركي

وقالت إدارة ترامب إنها ستفرض رسوماً جمركية على واردات أشباه الموصلات الصينية بسبب سعي بكين "المحموم" للهيمنة على صناعة الرقائق، لكنها ستؤجل الإجراء حتى يونيو 2027.

وذكرت الإدارة أنها ستعلن عن معدل الرسوم قبل 30 ⁠يوماً على الأقل من موعد فرضها، ويأتي ذلك الإجراء بعد تحقيق استمر عاماً في واردات الرقائق الصينية إلى الولايات المتحدة وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن فتحته.

وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير: "تسعى الصين سعياً محموماً للهيمنة على صناعة أشباه الموصلات، وهو ما يفرض أعباءً على التجارة الأميركية أو يقيدها، وبالتالي يجب تطبيق الرسوم عليها".

وهذه ⁠أحدث خطوة في إطار ‌جهود يبذلها ترامب لتهدئة ⁠التوتر مع بكين، وذلك في مواجهة القيود الصينية على تصدير المعادن الحرجة التي تعتمد عليها ⁠شركات التكنولوجيا العالمية والتي تسيطر عليها الصين.

وفي إطار المفاوضات مع الصين لتأجيل ‌تلك القيود، تراجع ترامب عن قاعدة لتقييد صادرات التكنولوجيا الأميركية إلى وحدات الشركات الصينية المدرجة بالفعل في القائمة السوداء.

وذكرت "رويترز" أن ترامب بدأ أيضاً مراجعة قد تفضي إلى إرسال أولى شحنات من ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة إنفيديا إلى الصين على الرغم من المخاوف الكبيرة التي تنتاب أصحاب المواقف المتشددة في واشنطن الذين يخشون من أن تؤدي الرقائق إلى تعزيز ‌قوة الجيش الصيني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط