واشنطن تنتقد إسرائيل: تصريحاتكم الاستفزازية تُبعد الدول العربية

كاتس: إسرائيل تعتزم إقامة نوى استيطانية في شمالي قطاع غزة

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أبدت أوساط أميركية رفيعة امتعاضها من التصريحات الإسرائيلية المتلاحقة حول الاستيطان في قطاع غزة والضفة الغربية، واصفة إياها بـ«الاستفزازية».

وفقاً لموقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، وجهت هذه الأوساط انتقاداً شديداً للحكومة الإسرائيلية، ونقلت عن مصادر وصفتها بأنها تحتل مركزاً مرموقاً في البيت الأبيض، أن «التصريحات الاستفزازية لوزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وغيره تضر بالتقدم المرجوّ في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام الشامل في الشرق الأوسط، وتبعد المزيد من الدول العربية عن الانخراط فيه، وعلى جميع الفرقاء الالتزام بما تعهدوا به لدعم هذه الخطة».

أعلن كاتس يوم الثلاثاء الماضي أنه سيقيم بؤر استيطان في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، لكنه تراجع عن هذا التصريح عقب اعتراض أميركي، موضحاً أنه يقصد إقامة مواقع سكن عسكرية مؤقتة.

أعاد كاتس التأكيد على معنى قريب، معلناً يوم الخميس أن الجيش لن ينسحب أبداً من القطاع. بدا ذلك متناغماً مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي عاد ليؤكد موقف كاتس وغيره من المتطرفين في الحكومة، ويكشف النيات الحقيقية لهم تجاه غزة.

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أنه ينوي الطلب من الرئيس ترامب، خلال لقائهما يوم الاثنين القادم في ميامي، موافقته على جعل الخط الأصفر حدوداً دائمة بين إسرائيل وقطاع غزة، مما يعني ضم 58 في المائة من القطاع وفرض السيادة عليه.

نُقل عن نتنياهو قوله إن «على العرب أن يفهموا أن من يقتل إسرائيليين يخسر أرضاً». وبذلك، يبرر نتنياهو تقدم الجيش الإسرائيلي في احتلاله غزة، من 53 في المائة عند وقف إطلاق النار إلى 58 في المائة اليوم.

في أعقاب ذلك، أكد الوزير كاتس يوم الخميس أنه لم يتراجع عن موقفه وأن إسرائيل تعتزم إقامة نوى استيطانية في شمالي قطاع غزة، مشدداً على أن إسرائيل «لن تخرج أبداً من أراضي غزة»، وأنها ستحتفظ داخل القطاع «بمنطقة أمنية واسعة» بحجة حماية البلدات الإسرائيلية في «غلاف» القطاع.

أدلى كاتس بتصريحاته خلال مشاركته في مؤتمر التربية الذي نظمته صحيفة «مكور ريشون» اليمينية الاستيطانية، أمام جمهور اليمين الاستيطاني، قائلاً: «حتى بعد الانتقال إلى مرحلة أخرى، وإذا جرى نزع سلاح (حماس)، وتفكيك قدرات الحركة، فستكون هناك منطقة أمنية كبيرة داخل غزة. ففي الجزء الشمالي، ووفق رؤيتي، يمكن في المستقبل إقامة نوى استيطانية (نوى يشكلها شباب طلائعي محارب) بشكل منظم... هذا أمر مهم سيتعين القيام به».

في السياق نفسه، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية إدانة صادرة عن 14 دولة لقرارها إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وزعمت أن الانتقادات «خطأ أخلاقي» و«تنطوي على تمييز ضد اليهود».

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط