قال خبير الأسواق المالية محمد الميموني، إن السوق السعودية ستشهد أداءً إيجابياً خلال عام 2026 بدعم من عدة عوامل منها انخفاض أسعار الأسهم ووصولها إلى مستويات مغرية للمستثمرين الباحثين عن استثمارات طويلة الأجل.
وأضاف الميموني، في مقابلة مع "العربية Business"، أن السوق السعودية ستستفيد أيضاً من تراجع سعر الفائدة الأميركية خاصة مع الخفض المتوقع لسعر العائد في الولايات المتحدة خلال العام الحالي، بالإضافة إلى دخول المستثمرين الأجانب للسوق.
وأوضح أن هناك عدداً من التحديات التي تواجه السوق السعودية ومنها تذبذب أسعار الطاقة والحركة المتوقعة على أسعار النفط خاصة مع توقعات تراجع أسعار النفط أدنى مستوى 55 دولاراً للبرميل، ما يمثل ضغطاً على قطاع البتروكيماويات.
وقال الميموني إن الربع الأول من عام 2026 سيمثل فترة انتقائية للمتداولين خاصة مع وصول أسعار الأسهم إلى مستويات جيدة، كما أن تراجع حدة البيع من المؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية سيدعم ارتفاع السوق السعودية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن شركة "معادن" حققت أداءً متميزاً خلال عام 2025 حيث بلغت نسبة ارتفاع سهم الشركة نحو 21% بدعم من الارتفاعات القوية لأسعار الذهب بالإضافة إلى زيادة أسعار الألومنيوم والنحاس.
وأوضح أنه من المتوقع استمرار ارتفاع سهم "معادن" خلال الفترة المقبلة بدعم من إعلان الشركة عن التوسع في المناجم الجديدة ما يساهم في نمو إيرادات الشركة.