قال الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر، أحمد أبو السعد، إن بداية العام الجديد شهدت ما يشبه جرس إنذار باستمرار المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يعزز بطبيعة الحال من صعود المعادن بشكل عام وفي مقدمتها الذهب والفضة باعتبارهما الملاذ الآمن في مثل هذه الظروف مع الاتجاه لاستبدال العملات التقليدية.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الهيمنة الأميركية وما حدث مع فنزويلا دعم رغبة العديد من الدول والمؤسسات في استبدال العملات التقليدية، التي يمكن أن تُفرض عليها عقوبات، بعملات بديلة، وهي إما العملات القديمة قبل ظهور النظام النقدي الحديث، مثل الذهب والفضة، أو المستحدثة مثل العملات الرقمية والكريبتو.
وأشار إلى الحديث عن الابتعاد عن العملات التقليدية التي يمكن أن تُفرض عليها عقوبات أو قيود على حركة رؤوس الأموال، وهو يدعم استمرار توجه الدول والبنوك المركزية للبحث عن بدائل في حال تصاعد المخاطر أو الأوضاع الجيوسياسية.
أشار إلى أن التصحيحات المحتملة في أسعار الذهب والفضة ستكون عرضية أكثر منها انخفاضات حادة، وستحدث تراجعات محدودة يلتقط فيها السوق أنفاسه عند مستويات دعم معينة، ثم تعاود الصعود مرة أخرى.
وتابع: "ليس بالضرورة أن يكون الصعود بنفس قوة العام الماضي الذي كان استثنائياً بكل المقاييس، لكن من المتوقع أن يستمر الزخم، وصعود الأسعار إلى مستويات جديدة غير مسبوقة".
وأوضح أنه ينصح بالشراء التدريجي على فترات باختلاف مستويات الأسعار طالما كان اتجاه السوق صاعداً، مع زيادة الكميات أو تعزيز المراكز عند التراجع.