قال خبير الأسواق العالمية نور الدين الحموري إن الأداء الإيجابي في الأسواق العالمية رغم ارتفاع علاوة المخاطر، يعزى إلى أن الأسواق ما زالت مرتاحة في هذه المرحلة على الأقل بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا، رغم أن التصريحات التي صدرت منذ صباح اليوم تشير إلى أن هذا الهجوم قد يكون بداية لهجمات أخرى، موضحاً أن قطاع الطاقة في الولايات المتحدة مستفيد مما حدث في فنزويلا، ومن ثم ارتفعت العقود الآجلة على أسهم شركات الطاقة الأميركية اليوم الاثنين.
ورجح في مقابلة مع "العربية Business" رجّح أن تسود الإيجابية في الأسواق على المدى القصير أو لفترة محدودة، لحين رؤية رد الفعل الثاني المتوقع خلال الفترة القريبة المقبلة، مع انتظار الأسواق لنتائج وأرقام اقتصادية مهمة خلال الأسبوع الحالي.
توقع الحموري أن تكون السياسة النقدية التيسيرية العامل الرئيسي الذي يعطي اتجاهاً أوضح للأسواق في المرحلة المقبلة، وفي ظل الأوضاع الحالية من الواضح أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يستطيع خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما قام به بالفعل، وهذا ما تُسعّره أسواق السندات حتى هذه اللحظة.
أشار إلى أنه منذ سبتمبر تم تخفيض الفائدة بـ 75 نقطة أساس، إلا أن منحنى العوائد لم ينخفض بالنسب ذاتها.
وقال إنه ليس بالضرورة أن تكرر شركات التكنولوجيا التحركات القوية في العام الجديد إلا إذا كانت النتائج أفضل بكثير من التوقعات، وهو أمر مستبعد حالياً، في ظل المبالغة في التوقعات وعدم معرفة مدى استمرار الطلب على التكنولوجيا، وسيحدث نوع من التباطؤ عند مرحلة معينة.