قال المدير الشريك في "VentureX" يوسف حميد الدين إن الإعلان الأخير لشركة "إنفيديا" حول تقليل احتياجات رقائقها الجديدة لأنظمة التبريد التقليدية أثار الكثير من الجدل في السوق، خصوصاً لدى الرؤساء التنفيذيين لشركات أنظمة التبريد (Chillers) المرتبطة بمراكز البيانات.
وأضاف في مقابلة مع العربية Business أن هذا الإعلان، الذي جاء على هامش معرض CES في لاس فيغاس، يحمل طابعاً تسويقياً أكثر منه إفصاحاً تقنياً متكاملاً، إذ غابت عنه الأرقام والتفاصيل الجوهرية التي تهم المستثمرين والمحللين.
وأوضح حميد الدين أن إنفيديا لم تقدم بيانات واضحة حول نسب الكفاءة، أو الأداء مقابل الجيل السابق، أو حجم خفض التكاليف الرأسمالية (Capex) المرتبطة بالتبريد، كما لم توضح تأثير ذلك على منظومة الموردين المرتبطة بالتبريد والبنية التحتية لمراكز البيانات.
واعتبر حميد الدين أن هذا الغموض يتماشى مع طبيعة الإعلانات في CES التي تهدف إلى خلق الحماس أكثر من تقديم صورة مالية دقيقة.
وأشار إلى أن الحديث عن تبني واسع لتقنية "روبن" لن يتضح قبل النصف الثاني من عام 2026، ما يجعل الحكم عليها حالياً سابقاً لأوانه، خاصة في ظل مخاوف متزايدة من توجه شركات كبرى مثل مايكروسوفت وأمازون وغوغل لتطوير مسرعات وشرائح خاصة بها.